اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

  شخصية تارح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin


عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: شخصية تارح    الإثنين 11 أبريل 2011 - 5:57

(Cool شخصية تارح
حياة تارح تتلخص في عبارة واحدة: «وَكَانَتْ أَيَّامُ تَارَحَ مِئَتَيْنِ وَخَمْسَ سِنِينَ. وَمَاتَ تَارَحُ فِي حَارَانَ (تك11: 32). وربما نتساءل: أية غرابة أو إثارة في ذلك؟ فالرجل لم يمت في عمر الشباب، ولا مضى عقيمًا دون أولاد. هذا صحيح لكن الحقيقة المؤلمة هي أن الرجل عاش ومات دون أن يصل إلى كنعان.
معنى اسم تارح
اسم عبري معناه " عنزة جبلية " او” معناه “تعوُّق” أو “تعطُّل”
وهو ابو إبراهيم وناحور وهاران ( تك 11 : 24 و 25 ). وكان تارح ابن سبعين سنة عند ولادة إبراهيم وناحور وهاران ( تك 11 : 26 ). وبعد زواج إبراهيم خرج تارح وإبراهيم وسارة ولوط بن هاران من أورالكلدانيين ليذهبوا إلى أرض كنعان فساروا حتى توقفوا في حاران ( تك 11 : 31 )
ورغم أن إبراهيم يذكر أولا بين أبناء تارح، لكنه لم يكن ــ بالضرورة ــ بكر تارح، ولعل هاران الذي مات قبل خروج تارح ومن معه من أور كان هو اكبر الأبناء وكان ابنه لوط هو الذي رافق إبراهيم.
ويبدو لنا مما ذكره يشوع أن تارح كان يعبد الأوثان في أورالكلدانيين ( يش 24 : 2 و 15) فخرج (أبرام) حينئذٍ من أرض الكلدانيين وسكن في حاران.ومن هناك نَقَله بعدما مات أبوه إلى هذه الأرض التي أنتم الآن ساكنون فيها ( أع 7: 4
1ـ خروج تارح مع ابراهيم
خرج تارح مع ابراهيم رجل الإيمان من اور الكلدانين حتى وصل حاران، حيث حط فيها رحاله واستقر فيها إلى أن مات تارح. هل توقف تارح في حاران لأنه شاخ وعجز عن التقدم في المسير أو لأنه أحب حاران كثيرًا فلم يستطع أن يغادرها، أو لأنه سقط قلبه عندما تطلع إلى وعورة الطريق التي كان عليهم أن يقطعوها لإكمال رحلتهم؟ على أي حال إنه لم يُرِد أن يُكمل المسير وقد أعاق ابنه .
وهكذا أكمل مدلول اسمه: تعوَّق وعوَّق. فكانت تلك المدة فترة ركود في طاعة أبرام فلم يتلق فيها أمرًا جديدًا من إلهه أو مواعيدًا جديدة، ولم تحصل مُناجاة بين الله وبين عبده الأمين.
2ـ تارح والبداية الحسنه
علينا أن نحرص كل الحرص في انتقاء الأشخاص الذين يرافقوننا في غربتنا. فإننا قد نبدأ بداية حسنة في الخروج من أور، ولكننا إن أخذنا تارح معنا فلا نتقدم إلى الأمام. فاحرص كل الحرص أيها المؤمن المسافر إلى الأبدية في انتقاء شريكة حياتك. واحرص كل الحرص أيها التاجر أو الصانع في انتقاء شريكك، لئلا تختار تارح. ولنحذر جميعًا كل الحذر من روح المُهادنة التي تجربنا بالبقاء حيث يريدنا الأحباء أن نبقى. ألم نسمعهم مرارًا يهمسون في آذاننا قائلين: لماذا التطرف؟ نحن مستعدون للمسير معكم إلى حاران فقط. لماذا تفكرون في المسير إلى أبعد من ذلك وأنتم لا تعلمون إلى أين تسيرون؟ هذه تجربة أشد من المقاومة المكشوفة. إن عواطفنا تستجيب إلى عوامل الضعف رغم المنطق السليم. ونحن إذ ننخدع بإغراءات العالم التي تحاول أن تعطل مسيرنا، قد نعتزم بأن لا نخطو خطوة واحدة إلى الأمام نحو هدفنا البعيد.

3ـ موت تارح وترحال ابراهيم
كان لا بد أن يموت تارح لكي يستأنف أبرام مسيره في الطريق التي تركها قديمًا. وهنا قد نجد حلاً لبعض ما غمض علينا من أعمال الله معنا التي أربكتنا وحيَّرت عقولنا كثيرًا في الماضي، فنفهم لماذا خابت آمالنا أو لماذا لحقت بنا الخسائر أو لماذا تمرد علينا البنون. ربما كانت تلك الأمور سببًا في تعطيل تقدمنا الحقيقي، فاضطر الله ـ رحمةً بنا أن يمسك السكين بيمينه ويفك عقالنا ويطلق أسرنا لنتمتع بالحرية. إن محبته العُظمى لنا هي التي تكلفه بأن يتألم إذ يوقع علينا الآلام. وهكذا نرى الموت يفتح باب الحياة. ونحن عندما نجوز القبر نخرج إلى العالم السعيد، عالم الرجاء والمواعيد التي تنتظرنا.

اعداد القس/ هانى كرم عطية
راعى كنيسة الايمان بمنهرى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
شخصية تارح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الدراسات الكتابية :: شخصيات كتابية-
انتقل الى: