اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 ذبائح العهد القديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: ذبائح العهد القديم   السبت 16 أبريل 2011 - 3:49

التقدمات
في سفر اللاويين هنالك أربعة ذبائح رئيسية وتسمى ايضاّ قرابين بالاضافة لتقدمة تسمى تقدمة الدقيق وهي قربان ليس فيه سفك دم. إن كل تلك القرابين التي كان شعب إسرائيل يقدمها للرب ما هي إلا دلائل تشير إلى الذبيح الاعظم الذي سياتي، لقد أتى الرب يسوع المسيح وقال لنا "ما جئت لانقض بل لأكمل" ( متى 17:5)
تستخدم في الكتاب ثلاث كلمات:
1- ذبيحه تتضمن سفك دم ( من البقر والغنم والماعز بشرط ان تكون صحيحه وبلا عيب).
2- قربان وتتضمن تقدمه الدقيق.
3- التقدمه تتضمن كل من الذبيحه او القربان الدقيق او البكورات
توجد خمسة انواع من التقدمات:
1- المحرقه 2- قربان الدقيق 3- ذبيحه السلامه 4- ذبيحه الخطيه 5- ذبيحه الاثم
1- المُحرقة :- ( لاويين 1 )
المحرقة هي أولى الذبائح التي أمر الرب موسى أن يكلم بني إسرائيل عنها، والكلمة العبرية المترجمة محرقة هي " عولاه " بمعنى " يعلو " أو " يصعد " إشارة إلى أنها تُرفع بتمامها على المذبح، أو إلى أنها تحرق بتمامها، وتتصاعد دخاناً إلى السماء ليشتمها الرب رائحة سرور ( لا 1 : 3 ـ 17، 6 : 8 ـ 13، انظر أيضاً 1 صم 7 : 9 ).
وكانت المحرقة إما ثوراً من البقر ( لا 1 : 3 ـ 5 ) أو ذكراً صحيحاً من الغنم أو المعز ( لا 1 : 10) أو فرخاً من اليمام أو الحمام ( لا 1 : 14 ). وكان على مقدم الذبيحة أن يأتي بذبيحته إلى باب خيمة الاجتماع، ويضع يده على رأس المحرقة ويذبحها على جانب المذبح إلى الشمال أمام الرب ( لا 1 : 3 ـ 5 و 11). وكان على الكاهن أن يجمع الدم ويقدمه أمام الرب ويرشه مستديراً على المذبح ( لا 1 : 5 و 11). أما في حالة تقديم طائر محرقة، فكان الطائر يسلم إلى الكاهن الذي يقدمه " إلى المذبح ويحز رأسه ويوقده على المذبح ويعصر دمه على حائط المذبح، وينزع حوصلته بفرثها ويطرحها إلى جانب المذبح شرقاً إلى مكان الرماد " ( لا 1 : 15 و 16 ).
وهكذا كانت المحرقة ترتبط بمفهوم دم الكفارة، إذ كان للدم أهمية كبيرة فيها، ولكن هناك تشديداً أيضاً على سلخ وتقطيع الذبيحة وغسل الأحشاء والأكارع ( أي الأجزاء غير الطاهرة ) بماء، وترتيب القطع مع الرأس والشحم فوق الحطب المشتعل على المذبح ( لا 1 : 6 ـ 9 و 12 و 13 )، ويوقد الجميع على المذبح وقوداً رائحة سرور للرب ( لا 1 : 9 و 13 و 17 ). وكان جلد المحرقة يعطى للكاهن الذي قرب الذبيحة ( لا 7 : 8 ).
وكان يجب أن تظل النيران مشتعلة على المذبح باستمرار لا تطفأ، كما كان على الكاهن أن يلبس ثوباً من كتان وسراويل من كتان على جسده ( لا 6 : 8 ـ 13 ).
وتشغل المحرقة المكان الرئيسي بين الذبائح، فهي محرقة دائمة، إذ كان يُقدم خروفان حوليان صحيحان كل يوم على الدوام، يقدم أحدهما صباحاً والثاني في العشية ( خر 29 : 38 ـ 42، عدد 28 : 1 ـ Cool. كما كان يقدم خروفان حوليان صحيحان آخران في كل يوم سبت، فضلاً عن المحرقة الدائمة ( عدد 28 : 9 و 10 ).
المحرقه هي الذبيحه الوحيده التي كانت تحرق بتمامها وهي تشير الي قبول الشخص امام الله
ترمز إلى موت المسيح وإكتفاء العدالة الإلهية بكفارة المسيح، اي أنّ الله رضيَّ عني في عمل المسيح على الصليب، وإنه تمم مشيئة الآب وكما قيل ان المحرقة رائحة سرور لله هكذا يقول الكتاب " .... أحبّنا المسيح ايضاً واسلم نفسه لاجلنا قربانا وذبيحة لله رائحة طيبة" ( افسس 2:5(
2ـ تقدمة الدقيق :- ( لاويين 2 )
السيد المسيح له المجد كان رائحة سرور لله الآب وأرضى الآب بطريقتين أساسيتين وهما
1- هو أرضى الآب بتقديم نفسه ذبيحة محرقة إشتعل بها الغضب الإلهى وإستوفت أجر العدل الإلهى حين تحولت إلى رماد
2- وهو أرضى الآب كذلك بحياته الطاهرة الخالية من أى إثم وأى خطية فهو لم يوجد فى فمه غش وكان باراً قدوساً بلا خطية
* وتقدمة الدقيق لا تمثل الكفارة ولا الفداء فى شئ لماذا ؟ لأنها خالية من الدم فهى تمثل حياة المسيح الشخصية كخادم للرب ممسوح للخدمة
* هذه التقدمة أخذت أشكالاً متعددة (دقيق - فطير – فريك) على أى الحالات كله خبز وكله حبة حنطة وكله دقيق أى الكل يرمز للحياة.
* صاحب هذه التقدمة وضع اللبان. واللبان هو أحد مركبات البخور (خر 30 : 34) واللبان يمثل الكهنوت فالمسيح كان رئيس كهنتنا، ويمثل أيضاً الصلاة "لتستقم صلاتى كالبخور قدامك" وتمثل أيضاً الرائحة الزكية، فالمسيح كان يحترق من أجل الآخرين لكى يقدم رائحة سرور للرب. ومن الناحية العملية كان البخور يخفف من رائحة الذبائح الأخرى. وكان يقدم مع هذه التقدمة ملحاً ولا يقدم خمير. فالخمير يشير للخطية كما قال السيد لتلاميذه " تحرزوا من خمير الفريسيين" وهو أى السيد كانت حياته بلا خطية فعدم وجود خمير يمثل الجانب السلبى فى حياته أنه هو بلا خطية ووجود الملح يمثل الجانب الإيجابى فهو يصلح حياة الناس "فالملح يحفظ الطعام من الفساد ". وصفٌ لحياة المسيح القدوس الذي لم يعرف خطية، تقدمة الدقيق ترمز إلى( الـتأمل في كمالات يسوع المسيح والنظر الى طرقه الكاملة (
3- ذبيحة السلامة : (لاويين 3 ) التي تسمى ذبيحة شكر ( لاويين 11:7-15)
كانت تقدم شكر لله واعتراف بفضله وكان يرش من دم الذبيحه علي المذبح مستديرا واما الشحم كله والكبد والكليتان والاليه فيويقدها الكاهن علي المذبح طعام وقود للرب واما باقي الذبيحه فكان مقدمها ومن معه ياكلونها في يوم تقديمها لا يبقي منه شيي الي الصباح وكان يجب ان تكون ذبيحه السلامه صحيحه خاليه من كل عيب وكان هارون وبنيه ياخذون من هذه الذبيحه ساق الرفيعه وصدر الترديد وياكلونها في مكان طاهر
ترمز الى موت المسيح على الصليب لكي يكون لنا سلام مع الله أي أصبح لنا حق الاقتراب والشركة مع الله وهو بشخصه الكريم سلامنا ( افسس 14:2 (
4- ذبيحة الخطية ( لاويين 4)
1- مناسبه تقديمها كانت تقدم للتكفر عن خطايا السهو او الجهل او اذ مس احد شيئا نجس عن غير وعي او اذ سمع حلفا ولم يخبر به او اذا حف مفرط بشفتيه
2- دور مقدمها المخطيء يضع يده علي راس الثور ويذبح امام الرب وعندما تخطيء كل الجماعه يضع شيوخ الجماعه ايديهم علي راس الثور واما الفقيى من عامه الشعب اذا اخطي فعليه ان يقدم فرخي حمام او فرخيي يمام
3- كانت تذبح علي مذبح المحرقه امام الرب وهي تشير الى ان الرب يسوع صار على الصليب ذبيحة خطية "لانه جعل الذي لم يعرف خطيّة خطيّة( ذبيحة خطية) لاجلنا لنصير نحن برّ الله فيه" ( 2 كورنثوس 21:5). وترمز إلى موت المسيح وسفك دمه على الصليب لاجل تقديسنا ( عبرانيين 11:13-12). وإن المؤمن الذي يخطئ سهواً أو غير متعمداً له شفيع ( 1 يوحنا 2:1) وعندما نعترف بخطايانا كجماعة ( لاويين 13:4) فإن الرب يسوع الكاهن العظيم يُكَفر عن خطايانا لكي يقدسنا كونه هو أيضا ذبيحة خطية لكي نستطيع أن نعبده بقداسة وبرّ قدامه، فنحن لا نستطيع أن نعبد الرب وفينا خطايا غير معترف بها إذ ستكون عبادة غير مقبولة، ولنلاحظ أيها الاحباء انه بعد الاية في ( عب 12:13) التي تتكلم عن رئيس الكهنة الذي يقدَّس الشعب، تاتي الآية 15 التي تتكلم عن تقديم ذبيحة التسبيح اي ثمر شفاهٍ معترفة باسمه.
5- ذبيحة الإثم ( لاويين 5 (
كانت تقدم للتكفير عن الاثم باعتباره ضد احكام الله وكان يصاحبها التعويض اذا كان علي المذنب ان يرد المسلوب ويزيد عليه خمس اضعاف فهي للتكفير والتعويض
حالات تقديمها :
1- اذا خان احد خيانه واخطي في اقداس الرب
2- اذا اخطا احد وعمل واحده من مناهي الرب
3- اذا اخذ احد من صاحبه امانه او وديعه او مسلوب او اغتصب من صاحبه شييء عليه ان يقدم ذبيحه ويود المسلوب خمس اضعاف
4- اذا حلف علي شيء كذب
5- اذا اغتصب رجل امه مخطوبه
إن الخطايا المشار اليها هنا تجعل المؤمن يتنجس بخطايا الآخرين ( يحمل ذنبه) ( لاويين 1:5) ولهذا يوصي الرسول بولس تلميذه تيموثاوس قائلا " لا تشترك في خطايا الاخرين. احفظ نفسك طاهراً" ( 1 تيمو 22:5). أما بالنسبة للخطاة فإنهم يفعلون ذلك بغير تفكير، باعمال طائشة تتعدى على حقوق الله والآخرين، يشعر فيها المذنب إنه مجرم بحق الله ، غير مُراعٍ لقدسيته، وتتكرر عبارة أخفِيَ عنه عدة مرات أي بسبب الجهل فهو غير واعٍ وغير مدرك لما يقول او يفعل، لكن ما اروع ( كبش الاثم ) ربنا يسوع المسيح الذي قال على الصليب " يا أبتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون.." ( لوقا 34:23) فذبيحة الاثم او كبش الاثم تشير الى موت المسيح حمل الله الذي تنبا عنه اشعياء " والرب وضع عليه إثم جميعنا" ( إشعياء 6:53) يا له من تعبير يفوق العقل !! الرب له كل المجد القدوس البار الي لم يعرف خطية حمل عن طيب خاطر خطايانا لكي يعوض لله المجد عن كل التعديات التي تعدينا بها بكل حقوقه لكي يرجعنا لعلاقة مع الله إذا أقرّ كل واحد بخطاياه واعترف انه قد أثم إثما إلى الرب ويؤمن بما صنعه الرب يسوع على الصليب " وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل آثامنا" عندئذٍ ينال ذلك الانسان رحمة من الدينونة ونعمة الخلاص الابدي.
اعداد القس هانى كرم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
ذبائح العهد القديم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الدراسات الكتابية :: دراسات الكتاب المقدس-
انتقل الى: