اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 المواهب الروحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: المواهب الروحية   الأربعاء 4 يوليو 2012 - 7:28

المواهب الروحية

لا ترد كلمة " موهبة " في العهد الجديد إلا في رسائل الرسول بولس، باستثناء مرة واحدة في رسالة بطرس الرسول الأولى ( 4 : 10 ) . وتستخدم الكلمة في صيغة الجمع " مواهب " لتدل على مواهب غير عادية يمنحها الروح القدس للمؤمنين ليؤهلهم لخدمة الكنيسة.ويعدد الرسول بولس هذه المواهب في الرسالة إلى الكنيسة في رومية ( رو 12 : 6 – 8 ) ، وفي الرسالة الأولى إلى الكنيسة في كورنثوس ( 1 كو 12 : 4 – 11 و 28 – 30 )، وفي الرسالة إلى أفسس ( 4 : 7 – 12 ). وهذه القوائم الثلاث ليست جامعة مانعة، كما أن بعضها لا يمكن اعتباره مقصوراً على فئة خاصة. " فالإيمان " مثلا ( 1 كو 12: 9 ) هو المبدأ الأساسي للحياة المسيحية، وإن كان هذا لا ينفي وجود إيمان قوي وإيمان ضعيف. كما أن " العطاء " و " الرحمة " ( رو 12: 8 ) من الصفات التي يجب أن يتميز بها كل المؤمنين، وإن يكن بدرجات متفاوتة. و " الخدمة " ( رو 12 : 7 ) مطلوبة من كل مؤمن ، كما أنها الهدف الذي يجب أن تكرس له كل المواهب ( أف 4 : 12 ) .

وتستخدم كلمة " هبة " روحية أو " موهبة " روحية للدلالة على أي فائدة أو معونة روحية، كما يقول الرسول بولس للمؤمنين في رومية: لأني مشتاق أن أراكم لكي أمنحكم هبة روحية لثباتكم " ( رو 1: 11 ).والخدمة قد تكون بالكلام أو بالعمل أو بكليهما ( أع 6 : 1 – 4 ، 1 كو 1 : 17 ) . وهكذا نجد أن المواهب الروحية التي ذكرها الرسول بولس، يمكن تقسيمها إلى قسمين كبيرين: المواهب التي تؤهل أصحابها لخدمة الكلمة، والمواهب التي تُعدهم لتقديم خدمات ذات طابع عملي.

أولاً – المواهب المرتبطة بخدمة الكلمة:

( 1 ) الرسل: ( 1 كو 12: 28 و 29، أف 4: 11 ) ولقب " رسول " يطلق في العهد الجديد بمعناه الضيق على الاثنى عشر ( مت 10 : 2 ، لو 6 : 13 ، أع 1 : 25 و 26 ) ، كما استخدمه الرسول بولس على أسس معينة ( رو 1 : 1 ، 1 كو 9 : 1 إلخ ) . كما يبدو أنه أطلق على يعقوب أخي الرب ( 1 كو 15 : 7 ، غل 1 : 19 ) ، وبمعنى أوسع أطلق على برنابا ( أع 14 : 4 و 14 ، 1 كو 9 : 5 و 6 ) ، وأندرونكوس ويونياس ( رو 16 : 7 ) . وكان عمل الرسل الأساسى هو خدمة الكلمة والكرازة بالإنجيل ( أع 6 : 2 ، 1 كو 1 : 17 .. إلخ ) وبخاصة الكرازة بالإنجيل للعالم خارج الكنيسة، سواء لليهود أو للأمم ( غل 2 : 7 و 8 )

( 2 ) النبوة: ( رو 12: 6، 1 كو 12: 10 و 28 و 29 )، وهي تتضمن " الوعظ " ( رو 12: 8 ، انظر 1 كو 14 : 3 ) .وقد أعطيت موهبة النبوة للكنيسة بصورة عامة – في يوم الخمسين ( اع 2: 16 – 18 )، ولكنها أعطيت بصورة خاصة لبعض الأشخاص، عُرفوا بأنهم أنبياء، ولا يذكر إلا أسماء عدد قليل من الأنبياء المسيحيين، فقيل عن يهوذا وسيلا أنهما " كانا نبيين " ( أع 15 : 32 ) ، كما كان هناك أنبياء في أنطاكية ( اع 13 : 1 ) و " أغابوس " الذي جاء من أورشليم إلى أنطاكية ( أع 11 : 27 و 28 ) ، وبنات فيلبس المبشر الأربعة ( أع 21 : 9 ). ولكن يتضح من الرسالة الأولى إلى الكنيسة في كورنثوس أنه كان فيها عدد من الأنبياء، إذ لم يكونوا " ناقصين في موهبة ما " ( 1 كو 1 : 7 ) ، ولعل الأنبياء كانوا موجودين في كل مجتمع مسيحي، وكان بعضهم يتجولون من كنيسة إلى كنيسة ( أع 11 : 27 و 28 ، 21 : 10 ) .

وكان الرسول بولس يمتلك أيضا موهبة النبوة ( أع 13 : 1 ) وكان عمل الرسول أساساً – كما سبقت الاشارة – هو الكرازة بالإنجيل للعالم ، بينما كانت النبوة للخدمة بين المؤمنين في الكنيسة ( 1 كو 14 : 4 و 22 ) ، وكانت تشمل " البنيان والوعظ والتعزية " ( 1 كو 14 : 3 – انظر " كتاب الحياة " ) . وعن طريقها كانت تعلن أحيانا إرادة الله في حالات خاصة ( أع 13 : 1 – 3 ) . كما أن بعض الأنبياء أنبأ بأحداث قادمة ( أع 11 : 28 ، 21 : 10 و 11 ) .

( 3 ) موهبة تمييز الأرواح: ( 1 كو 12: 10، 14: 29، 1 تس 5: 20 و 21، انظر ايضا 1 يو 4 : 1 ) ، وهي ترتبط بموهبة النبوة . فكانت النبوة موهبة المتكلم، أما موهبة تمييز الأرواح فكانت للسامعين. فكان النبي يتكلم باعتبار أنه يعلن مشيئة الله ( 1 كو 14 : 30 ) ، وكانت موهبة " تمييز الأرواح " تمكِّن السامعين من الحكم على مدى صدق المتكلم ( 1 كو 14 : 29 ) .فقد كان هناك أنبياء كذبة، كما كان هناك أنبياء صادقون، كانت هناك أرواح مضلة، كما كانت هناك أرواح حق ( 1 يو 4 : 1 – 6 ، انظر ايضا 2 تس 2 : 2 ) .ومع أنه كان من الواجب عدم احتقار النبوات، إلا أنه كان يجب امتحان الأقوال ( 1 تس 5 : 20 و 21 ) ، وما يأتي من روح الله " إنما يُحكم فيه روحياً " ( 1 كو 2 : 14 ) وهكذا يمكن تمييزه عما تمليه الرواح الشريرة .

( 4 ) التعليم ( رومية 12: 7، 1 كو 12: 28 و 29 )، وهو يختلف عن النبوة التي كانت تعلن حقائق جديدة عن رؤية جديدة أو إعلان، أما التعليم فكان تفسيراً للتعليم المسيحي الراسخ وتطبيقه عملياً – " أركان بداءة أقوال الله " ( عب 5: 12 ) ويمكن أن يكون التعليم:

( 5 ) " كلام علم " و ( 6 ) " كلام حكمة " ( 1 كو 12 : 8 ) ، ولعل " كلام العلم " يصدر عن نبوة أو إعلان ، بينما " كلام الحكمة " يأتي نتيجة الدراسة والتأمل ، وبذلك يرتبط أولهما بالنبوة ، أما الثاني فبالتعليم .

( 7 ) و ( 8 ) أنواع ألسنة وترجمة ألسنة ( 1 كو 12 : 10 و 28 و 30 ) ، وما يقصده الرسول من هذه العبارة ، يوضحه في الأصحاح الرابع عشر من هذه العبارة ، يوضحه في الأصحاح الرابع عشر من رسالته الأولى إلى الكنيسة في كورنثوس. وهو يضع موهبة الألسنة مع موهبة ترجمة الألسنة في ذيل المواهب الروحية ( 1 كو 12 : 10 و 28 )بعد عمل القوات و مواهب الشفاء و الأعوان و التدابير ( 1 كو 12 : 28 ) كما أن موهبة التكلم بألسنة ليست للجميع ( 1 كو 12 : 30 ). وهو لا يربط بين هذه المواهب والامتلاء بالروح القدس أو بدرجة معينة من القداسة.كما يجب عدم ممارسة التكلم بألسنة بدون ترجمة، سواء من المتكلم نفسه ( 1 كو 14 : 13 ) ، أو من شخص آخر له موهبة الترجمة ( 1 كو 14 : 28 ) .والله إله نظام وسلام وليس إله تشويش، فيلزم أن يكون كل شئ بلياقة وبحسب ترتيب ( 1 كو 14: 33 و 40 ) .ويجب أن يعبد المؤمنون بالذهن كما بالروح أيضا ( 1 كو 14 : 15 ) . ويجب أن نذكر أن كل المواهب وقتية ، أما " المحبة فلا تسقط أبداً "
( 1 كو 13 : 8 ) ، ويجب ممارسة جميع المواهب في المحبة ( 1 كو 13 : 1 ) .

ثانياً – مواهب ترتبط بالخدمة العملية:

( 1 ) ، ( 2 ) عمل قوات أو معجزات ومواهب شفاء : وترد كلمة " قوات " في سفر أعمال الرسل ( 8 : 13 ، 19 : 11 و 12 ) ، في وصف ما قام به فيلبس المبشر والرسول بولس من اخراج الأرواح الشريرة وشفاء الأمراض . وفي دفاع الرسول بولس عن رسوليته، يقول " إن علامات الرسول صنعت بينكم في كل صبر بآيات وعجائب وقوات " ( 2 كو 12 : 12 ) . ويقول كاتب الرسالة إلى العبرانيين : إن الله كان شاهداً مع الرسل " بآيات وعجائب وقوات متنوعة ومواهب الروح القدس حسب ارادته " (عب 2 : 4 ) … كما يشير الرسول بولس إلى ما أعطاه الله من مواهب لنشر الانجيل " لأجل اطاعة الأمم بالقول والفعل، بقوة آيات وعجائب بقوة روح الله " ( رو 15 : 18 و 19 ) . وهكذا نرى أن موهبة عمل القوات كانت مرتبطة بخدمة الكلمة ونشر الانجيل لتأييد الكارزين وإثبات صدق رسالتهم. ويروي لنا سفر أعمال الرسل بعض أجزاء هذه " القوات " كما في حالة شفاء الرجل الأعرج من بطن أمه الذي كان يستعطي عند باب الهيكل ( أع 3 : 1 – 9 ) ، وشفاء " اينياس " المفلوج في لدة ( أع 9 : 32 – 35 ) ، وإقامة " طابيثا " أو غزالة ( أع 9 : 36 – 42 ) ، وإقامة " أفتيخوس " ( أع 20 : 9 و 10 ) .

( 3 ) التدابير ( رومية 12 : 8 ، 1 كو 12 : 28 ) ، وهي مواهب المشورة الحكيمة والتوجيه الصائب في الشؤون العملية في الكنيسة والتي أصبحت جزءاً من خدمة الشيوخ أو الأساقفة ( 1 تس 5 : 12 ، 1 تي 5 : 17 ) .

( 4 ) " الأعوان " ( 1 كو 12: 28 ). ويبدو من وضعها في رتبة متأخرة بين المواهب أنها موهبة قليلة الأهمية، ولكن اسخدام الكلمة اليونانية " أنتيلمبسيس " في البرديات القديمة وفي الترجمة السبعينية، يدل على أنها استخدمت للتعبير عن معاونة القوى للضعيف ، ويؤيد هذا استخدام صيغة الفعل منها في سفر أعمال الرسل ( 20 : 35 ) في تحريض الرسول بولس لشيوخ الكنيسة في افسس ، أن يحذو حذوه " فيعضدون " الضعفاء ، فهي أشبه ما تكون بخدمة الشمامسة ( في 1 : 1 ، 1 تي 3 : 1 – 13 ، انظر ايضا أع 6 : 1 – 5 ) .
عن دائرة المعارف الكتابية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
د عجايبى لطفى

avatar

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 21/06/2012

مُساهمةموضوع: ربنا يباركك يا قسيس   الأربعاء 4 يوليو 2012 - 8:47

عظيم جدا ورائع يا ابونا .. ربنا يبارك خدمتك ويستخدم دراساتك لبنيان الكنيسة ولمجد اسمه الرب العظيم

دكتور عجايبى لطفى كامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المواهب الروحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى التدريب والخدمة :: مدرسة الخدام بالكنيسة-
انتقل الى: