اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 شخصية دانيال النبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin


عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: شخصية دانيال النبى   الجمعة 1 يونيو 2012 - 7:48

شخصية دانيال النبى

يقدم لنا هذا السفر شخصية دانيال الفريدة وهو النبي المنشغل بالإدارة دون مزج بينها وبين العمل الروحي وهو الرائي المحبوب وأب التاريخ الأممي ونبي الأحلام والرؤى. فهو دائماً يتحدى المذلة والصعوبات وقد آمن أن كل سلطة هي من يد الله. وكان يتسم بالذكاء منذ صباه وقدراته الموهوبة.

وهو اسم عبري معناه "الله قضى"

الحياة المبكرة :لا نعرف شيئاً عن الفترة الأولى من حياة دانيال سوى ما كتب في السفر الذي يحمل اسمه، حيث يذكر السفر أنه كان واحداً من الشبان من نسل الملك ومن الشرفاء الذين أخذهم نبو خذ نصر إلى بابل في السنة الثالثة من ملك يهوياقيم ملك يهوذا. وكان هؤلاء "فتياناً لا عيب فيهم حسان المنظر، حاذقين في كل حكمة وعارفين معرفة وذوي فهم بالعلم، والذين فيهم قوة على الوقوف في قصر الملك" وأمر الملك أن يعلموهم "كتابة الكلدانيين ولسانهم" وعين لهم نصيباً يومياً من أطايب الملك وخمر مشروبه لمدة ثلاث سنوات، وعند نهايتها يقفون أمام الملك"، وجعل لهم "أشفنز" رئيس الخصيان ـ المسئول عنهم ـ أسماء بابلية، فسمى دانيال بلطشاصر،وربما كان هذا الاسم في البابلية هو "بلو ـ ليتا ـ شاري ـ أوسر" الذي يعني "أيها البعل اسبغ حمايتك على رهينة الملك"، وهو اسم مناسب لشخص في الوضع الذي كان فيه دانيال رهينة عن يهوياقيم في بلاط ملك بابل. والأرجح أن أعمار الفتية كانت تتراوح بين 12 ـ 15 سنة عندما أخذوا إلى السبي في بابل.

"أما دانيال فجعل في قلبه أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه"، فطلب من رئيس الخصيان أن يأذن له بأكل الخضروات و شرب الماء، وأعطاهم اللـه نعمة في عينيه فسمع لهم في هذا الأمر رغم خوف أشفنز من تعرض رأسه للخطر بسبب المظهر الهزيل الذي قد يؤدي إليه تناولهم هذا الطعام، إذا ما قورن بمظهر الصحة للفتيان الآخرين من أقرانهم. وجربهم رئيس الخصيان لمدة عشرة أيام "وعند نهاية العشرة الأيام ظهرت مناظرهم أحسن وأسمن لحماً من كل الفتيان الآكلين من أطايب الملك"، حتى لنقرأ: أما هؤلاء الأربعة فأعطاهم اللـه معرفة وعقلاً في كل كتابة وحكمة. وكان دانيال فهيماً بكل الرؤى والأحلام. وعند نهاية الأيام(الثلاث سنوات)، تحدث إليهم الملك "في كل أمر حكمة فهم" فوجدهم"عشرة أضعاف فوق كل المجوس والسحرة الذين في مملكته" (دانيال1: 4 ـ 20).

(2) دانيال مفسر الأحلام : كانت خدمة دانيال العامة منسجمة مع تعليمه، وكان أول ظهور له كمفسر للأحلام في الأصحاح الثاني، فقد رأى نبوخذنصر في حلمه تمثالاً عظيماً شديد اللمعان وهائل المنظر ذا رأس من ذهب خالص، وصدره وذراعاه من الفضة ، وبطنه وفخذاه من النحاس، وساقاه من الحديد، وقدماه بعضهما من حديد والبعض من خزف. ورأى حجراً قطع بغير يدين يضرب التمثال ويحطمه إلى قطع حتى أصبح كعاصفة ذرتها الرياح، بينما أصبح الحجر الذي ضرب التمثال جبلاً هائلاً ملأ الأرض كلها. ولما صحا الملك من نومه المضطرب، نسى أو تظاهر بنسيان الحلم، وطلب من حكماء بابل أن يخبروه بالحلم وتفسيره. وإذ قال الحكماء إنهم عاجزون عن الإخبار بالحلم أو تفسيره طالما لم يخبرهم هو به، هددهم الملك بالموت . ويبدو أن دانيال لم يكن حاضراً مع الحكماء الآخرين أمام الملك. فلما علم بأمر الملك بقتل جميع حكماء بابل بما فيهم هو ورفاقه الثلاثة، ذهب إلى الملك بجسارة وطلب أن يحدد له وقتاً ليقف أمامه ويبين له التفسير. ثم ذهب إلى بيته وصلى هو ورفاقه، فكشف اللـه الحلم وتفسيره لدانيال. وفي الوقت المحدد دخل إلى الملك وأخبره بالحلم وبتفسيره، فغمر الملك دانيال ورفاقه الثلاثة بالهدايا وأعطاهم مراكز رفيعة في بلاط الملك.

ونجد في الأصحاح الرابع تسجيلاً لتفسير حلم آخر لنبوخذنصر عن الشجرة العظيمة التي قطعت بأمر من ملاك، إشارة مسبقة لجنون الملك.

(3) مفسر العلامات: ويطالعنا الأصحاح الخامس بالمشهد الثالث لدانيال ، إذ استدعى لتفسير كتابة غير مألوفة ظهرت على حائط قصر بيلشاصر، أنبأت بانقضاء امبراطورية بابل، وظهور امبراطورية الماديين والفرس. وبسبب هذه الخدمة أُلبس دانيال الأرجوان ووضعت قلادة حول عنقه ونودي به ثالثاً في المملكة.
(4) دانيال الرائي: لم يكن دانبال مجرد مفسر لرؤى أُناس آخرين، إذ نجد في الأصحاحات الستة الأخيرة تسجيلاً لأربعة أو خمسة من رؤاه، تدور جميعها حول إعلانات خاصة بالتاريخ القادم لامبراطوريات العالم العظمى، وبخاصة لعلاقتها بشعب اللـه، والنبوءات عن النصرة النهائية لمملكة المسيا.

(5)وزير الملك :علاوة على امتيازاته كرائي ومفسر للأحلام، وصل دانيال إلى منزلة رفيعة في الحكومة في عهود نبوخذنصر وبيلشاصر وداريوس المادي، وربما لدى كورش أيضاً. إلا أن سفر دانيال ـ وهو المصدر الوحيد الموثوق به للمعلومات عن هذا الموضوع ـ لم يخبرنا كثيراً عن انجازاته المدنية، إلا أنه كان كبير الحكماء في بابل، وكان في باب الملك، كما كان حاكماً على كل ولاية بابل في أيام نبوخذنصر، وأن بيلشاصر جعله الرجل الثالث في المملكة، كما جعله داريوس واحداً من ثلاثة رؤساء يأتمر بأمرهم جميع الولاة والمرازبة المائةوالعشرين. بل لقد فكر داريوس أن يوليه على المملكة كلها . وواضح أنه سلك في جميع هذه المناصب بأمانة وعدل، حتى أثار كراهية الرؤساء الآخرين والولاة والمرازبة، وإذ لم يجدوا في أعماله الرسمية أي خطأ، حرضوا الملك على إصدار مرسوم ، يبدو في شكله وغرضه مرسوماً عاماً، لكنه كان موجهاً في الحقيقة ضد دانيال وحده، فقد رأوا أنهم عاجزون عن إقامة تهمة صحيحة ضده، إلا إذا كانت متعلقة بشريعة إلهه. ولذلك سعوا إلى استصدار مرسوم من الملك بأنه لا يجوز لإنسان على مدى ثلاثين يوماً أن يطلب أي شيء من إله أو إنسان إلا من الملك. ولما كان من عادة دانيال أن يصلي علانية ثلاث مرات في اليوم، فقد ضبط وهو يفعل ذلك. ولعدم إمكانية تغيير قانون مادي وفارس، حُكم عليه طبقاً للمرسوم بالإلقاء في جب الأسود. وانزعج الملك للغاية بسبب ذلك، لكنه لم يقدر أن يمنع توقيع العقوبة، إلا أنه عبَّر لدانيال عن إيمانه بأن إلهه الذي كان يؤمن به على الدوام سوف ينجيه. وبالفعل حدث ذلك، إذ عندما اقترب الملك في الصباح التالي إلى الجب ونادى دانيال،أجابه دانيال بأن اللـه قد أرسل ملاكه وسد أفواه الأسود. وهكذا خرج دانيال من الجب سليماً، وأمر الملك أن يطرح الذين اشتكوا عليه ، وقبل أن يصلوا إلى أسفل الجب، بطشت بهم الأسود وسحقت كل عظامهم

ملخص لصفاته:
- رجل الإيمان والثقة (2: 6) - رجل الصلاة والأتكال على الله
- رجل التواضع وانكار الذات - رجل ممتلئ ومقاد بالروح القدس
- رجل شجاعة والجرأة (5: 26) - رجل الأمانة (6:4)
- رجل الكتب المقدسة (9:2) - رجل الصوم (9:3)
- رجل الرؤى والإعلانات الإلهية (7: 12)

دروس مستفادة من حياته
مع أن اسمه تغير لكن قلبه لم يتغير
مع أن موطنه تغير لكن مبدأه لم يتغير
مع أن ظروفه تغيرت لكن علاقته وشركته بالله لم تتغير
مع أنه تعلم لغة جديدة لكن لغة الإيمان لم تتغير
فدانيال عملاق من عمالقة الإيمان وبطل من أبطال الأتكال وكوكب من كواكب الثقة
وكان سببا فى تمجيد وتعظيم إلهه من قبل نبوخذنصر وداريوس
وعن سفر دانيال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
شخصية دانيال النبى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الدراسات الكتابية :: شخصيات كتابية-
انتقل الى: