اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 ماهى النعمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: ماهى النعمة   الأحد 6 نوفمبر 2011 - 12:26

النعمة

نجد كلمة " النّعمة " في الكتاب المقدّس أكثر من 160 مرّة , منها 128 في العهد الجديد . قيل عن الله أنّه " إله كلّ نعْمةٍ " ( 1 بط 5 : 10 ) , قيل أيضاً أنّ النّعمة والحق صارا بالرّبِّ يسوع المسيح ( يو 1 : 17 ) والذي قيل عنه أنّهُ مملوءاً نعمةً ( يو 1 : 14 ) . نعمة الرب يسوع المسيح الّتي " نعرفها " ( 2 كو 8 : 9 ) . يُعتبر الرّوح القدس " روح النّعمة " ( عب 10 : 29 ) لذلك فإنّ الأقانيم الإلهيّة الثّلاثة مرتبطة معاً بقوّة النّعمة . الحقيقة , أنّ النّعمة تسلّمْناها من المسيح ( رو 5 : 15 ) ومن الله الأب ( 2 كو 1 : 12 ) . هي شهادة على أُلوهيّة المسيح . تَظْهَر النّعمة بكونها سجِيَّة إلهيّة ما هي النّعمة إذاً ؟

1) تعريف النّعمة

بينما من المستحيل للإنسان التّعريف الشّامل لماهيّة غنى نعمة الله , نجد في بعض التّقديرات العون لتقييم الأمور المختصّة بها .

" النّعمة , هبة الله , فضل من غير استحقاق , عطاء جزيل تجاه خطاة غير مُسْتحقِّين " .
" النّعمة هي أمر موجود بالله , والّتي بقلب عمل الفداء , حُنو الله النّازل من فوق , تنازل الله من أعالي مجده , ليلمس ويُشبع فقرنا وإعوازنا " .
" النّعمة هي ممارسة المحبّة تجاه من هم أقلّ شأناً من المُحِب . أو الّذين يستحقُّون أمراً آخر . المحبّة الحانية المتنازلة والصّابرة , المحبّة المتسامحة " ( ماكلرين ) .
" الله محبّة , ولكن عندما يهب هذه المحبّة للخطاة المذنبين , غير الأنقياء والمتمرّدين , عندها تكون نعمة ".
" النّعمة هي إظهار لمحبّة الله وفضله بينما لا نستحقّ شيء إلا الغضب والدّينونة . إنّها إلتزام الله تجاهنا بمحبّة لا متناهية
" المحبّة التي تنظر إلى فوق هي : عبادة وسجود , المحبّة الّتي بنفس المستوى هي الأحشاء والرّأفة , أمّا المحبّة النّازلة من فوق فهي : نعمة "
" النّعمة هي طاقة . النّعمة هي الطّاقة الحبيّة . النّعمة هي تقديم الطّاقة الحبيّة لخدمة غير المحبوبين"( دكتور جويت ) .
" النّعمة هي محبّة حقّة , ولكنّها محبّة للخلائق . الخلائق الّذين لا يستحقُّون محبّتهُ , ولذلك كل ما فعله لأجلنا في المسيح , وكل ما أظهر لنا من مشيئته الحسنة يسمّى نعمة " ( ألكسندر واييت ) .
" نعمة الله هي محبّته المجّانيّة وفضل لا نستحقّه أُعطيَ للبشر من خلال المسيح " ( ف. ف. بروس ) .
"النعمة
هي عن عطيّة لا يستحقّها ألإنسان على الإطلاق , ولا يستطيع أن يشتريها , والّتي تُعطى له بكرم وسخاء وبمحبّة قلب الله " ( باركلي)

تعتبر الجّمل السّابقة بنّاءة ومساعدة , ولكن بكلمة الله هناك تعريف خاص للنّعمة أُنظر : ( تيطس 2 : 11 ؛ أف 2 : 7 ؛ رو 5 : 8 ) . يتعامل الله بالنّعمة , من داخل نفسه , نحو الّذين لا يستحقُّون فضله بل غضبه . تعود النّعمة لعمل الله من خلال المسيح بإبعاد خطيّة الإنسان وتقديم الخلاص كعطيّة مجّانيّة . النّعمة توهب من الله بالمجّان دون استحقاق بشري . إن كان هناك أيّ عمل للتّعويض أو للدّفع مقابل فهذه لن تكون فيما بعد نعمة . عندما نتكلّم عن نعمة الله تجاه الإنسان , فإنّ موضوع الإستحسان البشري يُستبعد كُلِّيَّة من المشهد . إنّها هبة الله المجّانيّة بإستبعاد لأيّ استحقاق بشري فالنّعمة مجّانيّة , تلقائيّة , محبّة الله دون استحقاق للإنسان الخاطيء .

2) نقيض النّعمة تظهر النّعمة بالعهد الجديد بالنّقيض والتّباين مع الأمور التّالية :

ألإباحيّة

إنّها فكرة رفض أيّ ضوابط على حياة المؤمن , بالادعاء أنّ الله خلّص الإنسان مجّاناً بالنّعمة دون أيّ استحقاق , فغير مطلوب من الإنسان العيش حياة القداسة . ولكن الأمر ليس كذلك . أوّل شيء تُعلِّمُهً النّعمة للخاطيء الضّائع بعد إعطائه الخلاص أن يُنكِرَ " الفجور والشّهوات العالميّة " أن يحيا " بالتّعقُّل والبِر والتّقْوى في العالم الحاضر " ( تيطس 2 : 12 ) .عليه إذاً العيش " بالتّعقُّل " مع ضبط نفسي داخلي. النّعمة الّتي تُخلِّص هي تُعلِّم السّيطرة على الطّبع واللّسان أي " التّعقُّل ". وتعلّمه العيش " بالبر " مع علاقته مع الآخرين . وأن يعيش " بالتّقوى " بعلاقته مع العالم الّذي فوقهُ .

ج) ألأعمال
يجب عدم الخلط بين النّعمة والأعمال .
ألأعمال هي سُلَّم نضعه بأنفسنا ونسعى لارتقائه بالأوجاع. أمّا النّعمة فهي مصعَد , يهبه لنا الله , والذي فيه نحن ندخل بالإيمان , وكل القوّة الرّافعة هي من الله وحدهُ . الخلاص بالأعمال هو من إختيار الفرّيسي . الخلاص بالنّعمة هو رجاء العشّار ( لو 18 : 10 – 14 ) . لا يمكن الخلط بين ألإثنين . لأنّه " إن كان بالنّعمة فليْسَ بعدُ بالأعمال , وإلاّ فليست النّعمة بعد نعمة . وإن كان بالأعمال فليس بعد نعمة , وإلاّ فالعمل لا يكون بعد عملاً " ( رو 11 : 6 ) .

د) النّاموس

" ويتقدّم أمامه بروح إيليّا وقوّته , ليرُدًّ قلوب الآباء إلى الأبناء , والعصاة إلى فكر الأبرار , لكي يهيّء للرب شعباً مُسْتَعِدّاً " ( لو 1 : 17 ) فالنّعمة تميّز إذاً العصر الحاضر , كما ميّز النّاموس التّدبير من سينا حتّى الجلجثة . هذا لا يعني أنّ النّاموس لم يكن موجوداً قبل سينا , أو لم تكن هناك إظهارات للنّعمة قبل مجيء المسيح . تحريم الله لثمر شجرة معرفة الخير والشّر كان ناموساً ( تك 2 : 17 ) , أمّا سؤال الله عن الخاطئ ( وامرأته ) وإلباسهما هو تجلّي لنعمة الله ( 3: 21 ) . النّاموس والنّعمة كإظهار لطرق الله وتعاملاته موجودين دائماً , ولكن النّاموس كقانون للحياة , أُعطِيَ بموسى , وميّز الفترة من سينا حتّى الجلجثة , تماماً كالنّعمة الّتي سيطرت منذ الجلجثة والّتي ستستمِر حتّى الاختطاف .
جاء معلّمون إلى غلاطية وأرادوا " إرجاع عقارب السّاعة إلى الوراء " . ساعين للخلط بين النِّعمة والنّاموس – التّبرير جُزئيّاً بالنّعمة وجزئيّاً بالأعمال ( غل 3 : 2 , 3 ؛ 1 : 6 – 8 ) . لا يمكن خلط الإثنين سويّة بهذه الطّريقة .

النّاموس يفرض عملاً لنعمله أمّا النّعمة فتُخبر عن عملٍ قد تمَّ .

النّاموس يُظهر الخطيّة ( رو 3 : 20 ) , أمّا النّعمة فتظهر الخلاص ( تيطس 2 : 11 – 13 )

النّاموس خدمة قصاص ( رو 3 : 19 ), أمّا النّعمة خدمة غفران ( أف 1 : 7 ) .

النّاموس هو المحرّمات التي وضعها الله ومتطلّباته ( خر 20 : 1 - 17 ) أمّا النّعمة فهي مصالحة وهبة ( 2 كو 5 : 20 ) .

النّاموس لعنة ( غل 3 : 10 ) أمّا النّعمة فهي فداء من تلك الّلعنة ( 3: 13 ).

النّاموس يقتل ( رو 7 : 9 , 11 ) أمّا النّعمة فتعطي حياة ( يو 10 : 10 )

النّاموس يُغلق كل فم أمام الله , النّعمة تفتح كل فم لحمده .

النّاموس يجعل مسافة بعيدة بين الله والإنسان (خر 20 : 18 , 19 ) النّعمة تُقرّب الخاطيء إلى الله ( أف 2 : 13 ) .

النّاموس يقول إفعل هذا فتحيا ( لو 10 : 26 , 28 ) , النّعمة تقول آمن فتحيا ( يو 5 : 24 ) .

يضع النّاموس الأمور الّتي يجب أن يعملها الإنسان , أمّا الإنجيل فإنّه يعطينا ما قد صنع الله لأجلنا .

النّاموس يدين تماماً أفضل إنسان ( في 3 : 4 – 9 ) . النّعمة تُبرّر مجّاناً أسوأ البشر ( لو 23 : 43 ؛ رو 5 : 8 ؛ 1 كو 6 : 9 , 11 ) .

3) تقدير النّعمة

ما الّذي تعطيه النّعمة والّتي تدفع المؤمن إلى الهتاف فرحاً : لولا النّعمة ما كنت أشوفك ولا كان ليَّ مكان في سماك
النّعمة تُعطي خلاصاً ( تيطس 2 : 11 - 13 ) وتبريراً ( 3 : 7 ) . تُعطينا إقامةً ( رو 5 : 2) ووِرْثَةَ ( أع 20 : 32 ) إنّها تضمن القبول ( أف 1 : 6 , 7 ) , وتساعدنا عندما نحتاجها ( عب 4 : 16 ) , وتقوِّينا ( 2 كو 12 : 9 ) هي سر نجاح الخدمة ( 1 كو 15 : 10 ) وقوّة السّير غير الملوم ( 2 كو 1 : 12 ) المُحرِّرَة من سلطة الخطيّة ( رو 6 : 14 ) ووسيلة المصالحة ( 2 تس 2 : 16 ) . ألإرشاد نُسِبَ للنّعمة ( تيطس 2 : 12,11)
في الماضي , أعطتنا النّعمة الخلاص , ( تيطس 2 : 11 , أف 2 : 5 , 8 )
في الحاضر , تعد النّعمة بالكفاية , ( 2 كو 12 : 9 ) .
في المستقبل , تعد النّعمة باللّطف , ( أف 2 : 7 ) . تُظهر الكنيسة للبشر والملائكة , في الدّهور الآتية , غنى نعمته الفائق .
يرى بولس , في المستقبل , دهور آتية كثيرة , في كلٍّ منها يريد الله بأن تُعَرف نعمته الّتي تخطّت كل الحدود في غناها , ولطفه من نحونا في المسيح , أنّه رائع , حتّى تُظهر في كلّ الدُّهور وبكُلِّ خليقة الله العاقلة , مشيرة إلى مدى اتساع النّعمة التّي فيه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
ماهى النعمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الموضوعات الروحية والنفسية :: تاملات روحية وعظات-
انتقل الى: