اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 ما هو سبب الانقسام الحاصل في الكنيسة المسيحية،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin


عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: ما هو سبب الانقسام الحاصل في الكنيسة المسيحية،   الإثنين 24 أكتوبر 2011 - 3:25

ما هو سبب الانقسام الحاصل في الكنيسة المسيحية، ولماذا نرى المسيحية تنقسم إلى طوائف، وما هي أفضل طائفة في نظركم؟

- إن هذا السؤال هام جداً، لكن الإجابة عليه بالتفصيل قد تحتاج إلى كتب ومجلدات، ولكننا بكل محبة وتواضع نقول: "بأننا سنحاول الإجابة عليه بموضوعية بعيداً عن التعصّب الطائفي، راجين أن تكون إجابتنا كافية ومقنعة.

أولاً تعريف كلمة "كنيسة" والمقصود بها وكيف ابتدأت:
كلمة كنيسة غير عربية أصلاً، بل معرّبة عن اللغة اليونانية من كلمة "اكلسية" أو "اكليزية". وقد استُعملت كلمة كنيسة في العهد الجديد من الكتاب المقدس بأكثر من موضع وبأكثر من معنى مثل:
1 - الكنيسة هي المكان الذي يجتمع فيه المؤمنون للعبادة (أعمال 11:26 و1كورنثوس 11:18).
2 - الكنيسة تشير إلى جماعة من المؤمنين في مكانٍ ما، مثل كنيسة أورشليم وكنيسة أنطاكية وغيرها (أع 15:4)
3 - إن كلمة الكنيسة تشير إلى جماعة صغيرة من المؤمنين تجتمع في أي مكان للعبادة سواء في كنيسة أو منزل أو أي مكان آخر (أع 14:23 , رو 16:15 , كو 4:15).
4 - الكنيسة تشير إلى جماعة المؤمنين عموماً، وتُعرف بالكنيسة العامة (مت 16:18 وأفسس 1:22).
5 - الكنيسة هي جسد المسيح، وهي تشير إلى جماعة المؤمنين بالمسيح (كولوسي 1:24).
وهذا يعني بكل تأكيد أن كل من يؤمن بالمسيح المخلص ويعتمد على اسم الثالوث الأقدس، ويؤمن بالتعاليم الإلهية الواردة في الكتاب المقدس، ويسير بموجبها، هو عضو في كنيسة المسيح، لأن الكنيسة تمثل جماعة المؤمنين بغضّ النظر عن جنس الإنسان ولونه ولغته. والجدير بالذكر أن الكنيسة الأولى كانت تُعرف بكنيسة المسيح وأحياناً بكنيسة الرسل ولم يكن فيها طوائف.

بداية الكنيسة الأولى:
بدأت الكنيسة الأولى بعد قيامة المسيح من الموت بأيام قائل، وكان عدد أعضاء تلك الكنيسة لا يتجاوز عدد تلاميذ المسيح. وكان ذلك يوم الخمسين، أي يوم حلول الروح القدس على التلاميذ. أما رسالة الكنيسة فهي الكرازة، إذ قال يسوع لتلاميذه: "اذهبوا إلى العالم أجمع وأكرموا بالإنجيل للخليقة كلها" (مرقس 16:15). وقال أيضاً: "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن الروح القدس، وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به، وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر" (متى 28:19-20). وقد أطلق "مسيحيين" على أتباع المسيح لأول مرة في مدينة أنطاكية (أعمال 11:26).

لماذا الانقسام إذاً في الديانة المسيحية؟
لا شك أن جماعة المسيحيين المؤمنين بالمسيح يشكلون الكنيسة المسيحية التي هي جسد المسيح (كولوسي 1:24) والكتاب المقدس يؤكد أن المسيح هو رأس الكنيسة (أفسس 5:23). ربما أن المسيح رأس الكنيسة، فهو رئيس الإيمان ومكمله (عبرانيين 12:2). وكلامه وتعاليمه هي واحدة لكل من يؤمن به. ومن المفروض أن يكون جميع أتباع المسيح واحداً كما أراد المسيح حين قال: "ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فيّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني" (يوحنا 17:21). ويقول الكتاب المقدس بخصوص وحدانية الإيمان المسيحي: "رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة إله وآب واحد، للكل الذي على الكل، وبالكل وفي كلكم" (أفسس 4:5). ولكن ما يجدر ذكره، بأن كنيسة المسيح الواحدة التي تقوم تعاليمها على الوحي الإلهي المدوّن في الكتاب المقدس، والتي ترتكز تعاليمها على المحبة والإخاء والمسامحة والغفران، والتضحية ونكران الذات، والخلاص والفداء، هذه الكنيسة واجهت في طريق مسيرتها عبر العصور الكثير من الأشواك والصعاب بعضها من الخارج والآخر من الداخل، بعضها أثر على الكيسة بطريقة أو بأخرى، وسبّب فيها الانقسام إلى طوائف مختلفة.

+ الصعاب التي واجهتها الكنيسة
كانت الصعاب تارة من اليهود وأخرى من الوثنيين، الذين حاولوا بكل قوتهم أن يتعرضوا للإيمان المسيحي والعقيدة المسيحية. ولكن الكنيسة رغم ذلك ثبتت في وحدتها بثمن باهظ من العرق والدموع والدماء ضد تلك الهجمات. أما الصعاب التي واجهتها من الداخل فقد طعنتها بأوجاع الانقسامات التي كان بعضها لاهوتياً، والآخر طقسياً والآخر سياسياً. ولكن نشكر الله أن المسيحية لم تتلاشَ، بل تغلبت بقوة الله على معظم الشدائد والانقسامات وبقيت شاهدة للمسيح المخلص. فالكنيسة المسيحية بطوائفها المختلفة كلها تؤمن إيماناً واحداً برب الكنيسة يسوع المسيح ولا خلاف لديها بالنسبة للأمور الجوهرية من العقيدة.

+ لماذا نرى طوائف مختلفة في المسيحية؟
بالنسبة للطوائف التي نراها اليوم والاختلافات فيما بينهما، فإنها ترجع إلى الاختلاف حول تفسير الكتاب المقدس، إذ ترى كل فئة أن تفسيرها أو وجهة نظرها هي أكثر صحة من الأخرى. كما أن هناك بعض الاختلافات بين بعض الفئات بالنسبة للأمور الطقسية والتقليدية. ولكن نشكر الله أن كل طوائف المسيحية الأصيلة تتفق في الأمور الجوهرية للإيمان المسيحي.

أفضل طائفة
إننا لا نفضل طائفة على أخرى، ونشجع كل مسيحي أن يظل في كنيسته ويكون عضواً عاملاً فيها. والكنيسة الفضلى في نظرنا هي التي تظهر محبة المسيح لكل من حولها، وتعكس صورة المسيح من خلالها، وهي التي تؤمن بسيدها وخلاصه وفدائه، وتسير بحسب تعاليمه، وتنشر تلك التعالم بين كل من هم بحاجة إليها. وعلينا أن نتذكر أنه مهما اختلفت الطوائف فكنيسة المسيح واحدة. فالكنيسة "الأرثوذكسية" تعني "المستقيمة الرأي" بالنسبة للعقيدة، والكنيسة "الكاثوليكية" تعني "الجامعة". والكنيسة "الإنجيلية" هي التي تعتمد "الإنجيل" أساساً لإيمانها. وعلى هذا الأساس فالمسيحي الحقيقي هو أرثوذكسي وكاثوليكي وإنجيلي في الوقت نفسه، لأنه ينتمي إلى الكنيسة المسيحية الجامعة الرسولية المقدسة، كما جاء في قانون الإيمان. وهذا يعني أنه مستقيم الرأي، ينتمي إلى الكنيسة الجامعة، ويسير حسب تعاليم الإنجيل. فكل مؤمن حقيقي يجب أن يتحلى بالمحبة المسيحية للجميع والانفتاح والتعاون مع الآخرين، للالتفاف حول شخص المسيح، بدل التعصّب الأعمى الذي لا يولِّد إلا الضغائن والأحقاد، ويبعدنا عن روح المسيح "رأس الكنيسة".

مساعٍ نحو الوحدة الكنسية
إن معظم رجال الله المؤمنين يأسفون لما حصل من خلافات وانقسامات في الكنيسة، لا سيما وأن كنيسة المسيح واحدة، يرجون أن تعمل الطوائف المسيحية على تخطّي الانقسامات وتسعى إلى الوحدة المسيحية، لا سيما وأن الإله الذي نؤمن به هو إله واحد. وقد قامت عدة حركات مسيحية مؤخراً تدعو إلى الوحدة. وتُقام حالياً الصلوات في فترات معينة وفي جميع أنحاء العالم. من أجل الوحدة المسيحية. فنرجو أن تتحقق الوحدة سريعاً تحت راية رئيس الإيمان ومكمله الرب يسوع المسيح، الإله الواحد، والوسيط الواحد، ومخلص البشرية الوحيد.



منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
ما هو سبب الانقسام الحاصل في الكنيسة المسيحية،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ماذا يسبب التدخين لك
» سبب نزول ايات الحجرات و شرحهل
» سبب الخلاف الجوهري بين السنة و الشيعة
» إلتهـاب تشنجات المهبــل والبكتريا التي تسبب التهاب المهبل
» النوم بعد الأكل يسبب الارتجاع المعدي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الموضوعات الروحية والنفسية :: تاملات روحية وعظات-
انتقل الى: