اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الوكيل المسيحى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: الوكيل المسيحى   الإثنين 24 أكتوبر 2011 - 2:47

الوكيل المسيحي
(متى 23:23 / 2كورنثوس 1:8-15)

تتميَّز رسائل بولس بأنها رسائل لاهوتية عملية، يشرح فيها امتيازات المؤمن وواجباته.
إذاً فالمسيحية ليست أقوالاً تُردَّد وعقائد تُلقَّن وتعاليم تُنقل، بل هي طريقة حياة مدقِّقة كل يوم، متوازنة بين الامتيازات والواجبات. ومن الدروس الهامة التي خصَّص لها بولس أجزاءً كبيره في رسائله، درس العطاء. لأنه جزء أساسي من أجزاء العبادة. فالعبادة ليست فقط ترنيم وصلاة واستماع لعظة، بل هي علاقة نشطة متبادَلة بين العابد والمعبود، وبين جماعة المتعبِّدين معاً. ويمكننا أن نقول إن العطاء عبادة، والعبادة عطاء. أنْ تعبد الرب يعني أن تعطيه نفسك ووقتك وجهدك وخبرتك ومالك أيضاً. فما معنى العطاء؟ وكيف نُعطي؟

س1: ما معنى العطاء؟

(1) العطاء ثمرة الايمان :
في (ع7) يمتدح بولس أهل كورنثوس على فضائل عظيمة: الإيمان، الوعظ، التعليم، الاجتهاد، والمحبة. لكنه يشير إلى نقص خطير في فضيلة هامة، فضيلة العطاء التي يسمِّيها "نعمة". فلا يصحّ أن نقول إننا نكرِّس أنفسنا لله ، بينما نُبقي أموالنا معنا.
فالعطاء يترجم الإيمان ويبيِّنه، وإلا يكون هذا الإيمان ميتاً لأنه بدون أعمال، كما أن المحبة بدون العطاء تُصبح مجرَّد كلام. فالإيمان بذرة والعطاء هو الثمرة، والشجرة تُعرف من ثمارها. فليت الله يعمل في قلوبنا بنعمته، لنكون مصدر نعمة لعمله وللآخرين المحتاجين.

(2) العطاء خدمة للرب:
إنَّ ملكوت الله يمتدّ بواسطة مؤمنين معاونين للخدمة، عندهم إيمان ومحبة وغيرة على عمل الرب، يبحثون ويسألون عن احتياجات الخدمة ليُسدِّدونها.

(3) العطاء ذبيحة تسر الرب:
يقول في (عبرانيين16:13) "لا تنسوا فِعل الخير والتوزيع، لأنه بذبائح مِثل هذه يُسَرُّ الله". فالعطاء ذبيحة من ذبائح العهد الجديد الروحية.

(4) العطاء مُتعة:
يقول في (أعمال 35:20) "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ". فلا يكفي أن تأخذ من الرب دون أن تُعطيه، ولا يكفي أن تسلِّم أمورك له دون أموالك، ولا يكفي أن تحضر الكنيسة وتشترك في العبادة والخدمة دون أن تشترك في مسؤوليات الخدمة ونفقاتها. فالعطاء هو حصاد عمل نعمة الله في قلبك، ومعناه أن عمل الله في حياتك ليس باطلاً. إنَّ اليد التي تُعطي هي دائماً اليد العُليا، أما اليد السُفلى فهي التي تأخذ. ولا يقدِّر مُتعة العطاء إلا الذين يختبرون بركات العطاء. فطوبى لمن
يعطي أكثر ممَّا يأخذ.

(5) العطاء امر ضرورة:
قال أحد الأتقياء: إن نجاح إرسالية الكنيسة يتوقَّف على عُنصرين هامين، الروح القدس والمال. فالمال ضرورة لتسديد نفقات الخدمة وقيام الكنيسة بإرساليتها وأنشطتها. لقد كان مع المسيح مجموعة من التلاميذ للكرازة والخدمة الروحية، ومجموعة من النساء قُمن بتغطية النفقات المالية للخدمة "كنَّ يخدمنه من أموالهنَّ" (لوقا3:Cool. كما خصَّص بولس أجزاءً كبيرة من رسائله لتحريض الكنائس والأفراد على تقديم التبرُّعات لمساعدة الفقراء، ومدّ يد المساعدة والمشاركة للأرامل والمتضايقين.

س2: كيف نعطي؟
يقدِّم لنا بولس في (2كوCool كنيسة نموذجية في العطاء، كنيسة مكدونية، ومن خلال هذا النموذج نستطيع أن نتعلَّم كيفية العطاء:

(1) من العَوَز والاحتياج (ع2):
كانت كنائس مكدونية فقيرة جداً بسبب الاضطهاد الذي وقع على المسيحيين آنذاك، ولسوء الحالة الاقتصادية العامة للبلاد. فكان يحق لهم أن يعتذروا عن المشاركة في العطاء، أو يقدِّمون شيئاً رمزياً. لكنهم على العكس من ذلك، لقد قدَّموا بسخاء جداً بسبب كثرة فرحهم بالرب وبعمله. وبسبب سخائهم في العطاء ازدادوا فقراً بعد أن أعطوا.

(2) بتلقائية من انفسنا (ع3):
لقد أعطوا أكثر من المتوقَّع منهم في حالتهم، حتى أنهم كانوا يلحُّون على بولس أن يقبل تبرُّعاتهم (ع4) كأنه كان يحاول أن يقنعهم بالعدول عن تقديم هذا الكمّ الكبير من العطاء وهم في حال الفقر الشديد. لكنهم أعطوا من تلقاء أنفسهم لمجرَّد عِلمهم بالاحتياج.

قال أحد أمناء صناديق الكنائس عن خبرته مع المتبرِّعين: المتبرِّعون ثلاثة
قرص شهد، الذي يعطي من تلقاء نفسه بدون طلب أو ضغط.
قطعة إسفنج، الذي لا يُعطي شيئاً إلا إذا عصرته وضغطت عليه.
وصندوق مُغلق بقفل مُحكَم، الذي لا يمكن أن يعطي إلا إذا كسرت قفله.

لقد كانت كنائس مكدونية كقرص شهد تعطي بتلقائية، أما كنيسة كورنثوس فكانت كالإسفنج تحتاج إلى عصر وضغط حتى يخرج منها شيء. رغم أن كنيسة كورنثوس كانت أكثر استقراراً وغنىً من مكدونية.

والسؤال الذي يجب أن نفكِّر فيه: ليس (كم نعطي؟) بل: كيف نعطي؟ ليس (كم تعطي من مالك للرب؟) بل: كم تأخذ أنت من مال الرب؟ ليس (كم دفعت للرب؟) بل: كم تبقَّى لك بعد أن دفعت للرب؟ إن أصدق تطبيق لهذه الأسئلة نجده في قصة المرأة ذات الفلسين (مرقس41:12-44). إن يسوع يجلس هناك تجاه الخزنة ينظر ويرى كيف يعطي الناس، وكم يقدِّمون. ويرى فقر الأغنياء وغنى الفقراء. ولا ينظر كم دفعت، بل كم تبقَّى معك، فالحسابات عنده لها نظريات وقواعد مختلفة تماماً عن قواعد الحساب عندنا. وإذا كان الله يعرف ظروفنا واحتياجاتنا، فهذا لا يعني أنه يعفينا من مسؤولية العطاء، فهو يعرف كل شيء ويرتِّب ويدبِّر كل شيء، ويدعونا للالتزام واختبار بركاته السخيَّة "وجرِّبوني إنْ كنتُ لا أفتح لكم كوى السماوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
الوكيل المسيحى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الموضوعات الروحية والنفسية :: تاملات روحية وعظات-
انتقل الى: