اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 دروس روحية من الثورة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: دروس روحية من الثورة المصرية   الخميس 8 سبتمبر 2011 - 14:55

دروس روحية من الثورة المصرية


لا شك أن الأحداث التي مرت بها مصر جديدة من نوعها، ومن ورائها يستطيع المؤمن المخلص سماع صوت الرب. هناك الكثير من الأمور تكلمت عنها كلمة الله بلغة التحذير، وكم رأيناها تتحقق على مسرح الأحداث؛ لهذا كان هذا المقال الذي من خلاله ننظر نظرة تحليلية لما حدث لنستخرج بعض الدروس الروحية النافعة.

وسنركز مقالنا في ثلاثة محاور:

الدرس الأول: دروس من أيام الرعب
مرت البلاد بأيام فوضى وانفلات أمني، لكن وسط كل هذا نتعلم دروساً كثيرة منها:

1- كل ما على الأرض متزعزع: هناك كثيرون كان لهم متاجر أو محال مستقرة وضعوا فيها كل رأس مالهم ودمرت، هذا جعلني أفكر بجدية فيما ينتظرنا من ميراث" (1بط 1: 4). وإن كان الملكوت الأرضي متزعزعاً فما ينتظرنا لا يتزعزع(عب 12: 28). لقد وضعنا رصيدنا في موضع لا تستطيع أيادي اللصوص أن تصل إليه ولا حتى عوامل السوس والصدأ(مت 6: 19).

2- ما حدث لمحة بسيطة مما سيحدث بعد الاختطاف: لسبب توقع المجاعة هرع الكثيرون إلى المتاجر وارتفعت الأسعار وندرت السلع، خلاف المخاطر على الأرواح في تلك الفترة. هذا ذكرني بلمحة بسيطة لما سيحدث بعد الاختطاف فستكون هناك مجاعة للدرجة التي فيها يأكل الإنسان طعام البهائم، وستكون هناك حرب أهلية حيث يقتل الناس بعضهم البعض للدرجة التي وصف الكتاب أمنيات الناس أنهم يتمنون الموت ولا يجدونه، لكن كم نشكر الله أننا لن نكون في الضيقة(رؤ 3: 10).

3- تعلمت أن أشكر: ما بين أيدينا من عطايا إلهية ونعم يدعونا للشكر، لكن أحيانًا لا نقدر الكثير من عطايا الرب إلا بالحرمان منها. فعلي سبيل المثال كم نتذمر لأجل ضغوط العمل أو لأمور معاكسة في الاجتماعات الروحية، لكن عندما حرمنا من هذه الأمور قدرناها فتمنينا أن نرجع مرة أخرى للعمل ونرجع للاجتماعات الروحية.

4- دخلنا معاملات التجريد الإلهي: كم نهدر الساعات في النت أو التليفونات، وكم نقضي أغلب وقتنا في ساعات العمل الطويلة أو برامج روحية لا طائل من ورائها، لكننا تجردنا من كل هذا في أيام حظر التجوال، للدرجة التي فيها نريد من جديد لا حظر التجوال لكن أوقاتًا فيها نفرض حظراً على أنفسنا لكي نختلي بالرب، فكم تعلمنا أن حياتنا لا تعتمد على الكثير من الأمور التي كنا نظنها أولويات في الحياة.

الدرس الثاني: دروس من وراء سقوط النظام
بداية نذكر أن ما حدث لم يكن أحد يتوقع حدوثه ولا حتى من خرجوا للثورة كانوا يتوقعون ذلك، ولا نشك لحظة أن وراءه يد الرب وصلوات رفعت قدام الرب لأجل البلاد، فالمظاهرات لا تغير خريطة البلد السياسية إنما من هو ذراعه قديرة هو الذي حرك الأحداث.

إن ما حدث للكثير من الفاسدين الذين دخلوا السجون يعطينا الكثير من العبر:

1- مكيال الشر عندما يكمل: كم انتابتنا حالة ضيق لسبب ما يعلن عن الفساد في البلاد ممن كنا نظنهم شرفاء، لكن ما أعلن لنا كان معروفاً عند الرب، وكم تأنى عليهم ولما كمل مكيال الشر كانت نهاية أناة الله وصبره بالنسبة لهؤلاء هذا درس لمن يتقسون ولا يستفيدون من أناة الله .

2- محبة المال أصل لكل الشرور: ما تم ارتكابه من مخالفات جسيمة يرجع لسبب محبة المال، فهؤلاء لم يكونوا بحاجة لكل هذا الكم من المال، كم هذا يحمل لنا لغة التحذير حتى وإن كنا لا نقع في كبائر في طريق محبتنا للمال مثلما وقعوا هم، لكن قد نضحي لأجل المزيد من المال بوقت الشركة مع الرب أو الاجتماعات الروحية أو الصحة أو الوقت مع الأسرة.

3- القرار البطيء قد يكون متأخراً: أجمع المحللون أن التعامل مع الأزمة كان بطيئاً جداً؛ لهذا لم تكن التنازلات التي تقدم والحلول تلقى قبولاً. ألا ينبه هذا بعض المتباطئين؟ فقد لا ترفض المسيح لكن تؤجل الرجوع إليه. احذر! لأنه لن يكون لقرارك المستقبلي صدى عند الرب.

4- فقدان المصداقية: ما تم تقديمه من بيانات للشعب كان حلماً بكل المقاييس، لكن عند سؤال أحد المتظاهرين بميدان التحرير: لماذا لا ترجعون لبيوتكم، فكل طلباتكم لبيت؟ فكان الرد: الكلام جميل لكن من يضمن لنا التنفيذ؟ فما أكثر المرات التي سمعنا فيها وعوداً وكانت مجرد شعارات فقط. لهذه الدرجة لم يكن المسؤولون بالبلاد يحظون بمصداقية! وماذا عنا؟ هل لنا مصداقية عند من حولنا؟ هل يثقون في أقوالنا؟ هل ما نقوله له رصيد من الثقة في الماضي أم لا؟

5- ليس خفي إلا ويعرف: ارتكب البعض جرائم يقشعر لها البدن واهتز لأجلها الكل وأتقن الجاني إخفاء معالم جريمته ولم يترك أي أثر وكادت تسجل ضد مجهول لكن يا للعجب أن يتم كشف المستور قدام الكل وبطريقة تفوق الوصف.

6- عالم بلا مبادئ: من تابع قبل الثورة وبعدها وأثناءها ورأي التضليل والكذب والنفاق والتحول من اتجاه إلى الاتجاه المضاد يضرب يد على يد مما يحدث ويصرخ لضياع القيم أو لعدم وجودها من الأصل في هذا العالم الذي يرأسه إبليس.

الدرس الثالث: كلمات لها مدلول روحي من وحي الثورة:
1- جمعة الغضب: امتلأ هذا اليوم بغضب من الثوار وغضب من القائمين على أمن البلاد، يوم التدمير والتخريب للكثير من الممتلكات. ذكرتني هذه الكلمة بيوم جمعة آخر كان هو جمعة الغضب فلم يقولوا للرب فيه ارحل بل قالوا اصلبه اصلبه دمه علينا وعلى أولادنا، يوم أن تحمل كل الغضب لنتمتع نحن بالرضا الإلهي.

2- شهداء الثورة: من ماتوا في الثورة سواء بيد رجال الشرطة أو حتى من رجال الشرطة أطلق عليهم شهداء!! وهذا جعلني أتساءل إن كان لأجل الوطن هناك من ضحوا بشبابهم وحياتهم وهناك من كانوا لا يخشون الرصاص المتجه إليهم. ألا يستحق الرب تضحية أكثر؟! ألا تهون علينا التضحيات لأجل من ضحى لأجلنا بحياته الكريمة؟ هل توجد قضية أسمى تستحق التضحية؟

3- محاربة الفساد: قامت حملة كبيرة لتطهير البلاد لدرجة أن أحد أيام الثورة سميت "جمعة التطهير" وكانت الهتافات فيها "الشعب يريد تطهير البلاد" وكم تابع الكل هذه العملية بترقب وتمني أن يتم القضاء على الفساد، وغاب عن الكثيرين أن هناك أرضاً أخرى تحتاج إلى تطهير وهي قلوبنا. فكم من الشرور زحفت إلى حياتنا، وكم من أمور لا نحتسبها خطايا وهي خطايا، وفي الوقت الذي ننشغل فيه بعيوب الناس نتغافل عن عيوبنا.

في الختام، ليتنا نصلي لأجل الرؤساء تنفيذاً لوصية الكتاب: (1تي 2: 1) وليتنا نخضع لكل ترتيب بشري (1بط 2: 13). وليتنا نطلب وننتظر سرعة مجيء الرب فهذا هو المطمح الأول والأخير..


الاخ / أنور داود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
دروس روحية من الثورة المصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الموضوعات الروحية والنفسية :: تاملات روحية وعظات-
انتقل الى: