اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 شخصية صموئيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: شخصية صموئيل   الخميس 28 يوليو 2011 - 4:45

(37) شخصية صموئيل
قصة شيّقة لصبي صغير يُناديه الله باسمه ويتحدث معه في حديث خطير. قصة أصغر صبي في تاريخ البشرية يتكلم معه الله كلامًا شخصيًا ويُعلن له ما سيحدث في المستقبل. ثم أصبح بعد ذلك رجلاً عظيمًا من رجال الله.

معنى الاسم
اسم عبري معناه "اسم الله" أو "اسمه إلي (الله)".

من هو
وقد عاش صموئيل في الفترة الأنتقالية فهو يعتبر آخر القضاة وأعظمهم وقد خلفه شاول إلي ملك لإسرائيل. لقد خدم صموئيل كقاض وكاهن ونبي. ويعتبر سفر صموئيل الأول المرجع الأساسى لحياة صموئيل.
وكان والد صموئيل هما القانة وحنة. وكان القانة لاوياً من نسل قهات بن لاوي وكأن أبواه تقيين يخافان الله وكانا يذهبان كل سنة للعبادة في خيمة الشهادة في شيلوه. ولم يكن لحنه أولاد بينما كان لضرتها فننة أولاد. وسكبت حنة نفسها أمام الرب ملتمسة منه أن يعطيها ابناً ونذرت أنه أن استجاب الرب لسؤلها فأنها ستعطيه للرب كل أيام حياته (1صم 1: 9-18). وعندما أعطاها الرب ابناً "دعت اسمه صموئيل قائلة لأني من الرب سألته" (1 صم 1: 20). وصلَّت حنة شكراً للرب وأنشدت أنشودتها الرائعة (1صم 2: 1-10). وحفظت حنة نذرها فعندما فطمته جاءت به إلى عالى الكاهن في شيلوه ليخدم الرب في خيمة الشهادة تحت إشراف عالي الكاهن. ثم رجع القانة وحنة إلى بيتهما في الرامة ولكنهما كانا يأتيان كل سنة إلى خيمة الاجتماع لذبح الذبيحة السنوية ورؤية ابنهما وتقديم "جبة صغيرة" له.
ومع أن صموئيل جاء من أسرة تقية إلا أنه لم يجد هذا الجو النقي في شيلوه فقد فشل عالي في تربية أبنائه حسب أمر الرب في سفر التثنية ( تث 11: 18-25). فكان ابناه حفنى وفينحاس شريرين جدَّا لا يحترمان أباهما الكاهن الشيخ ولا يهابان الله في القيام بمسئولياتهم ككهنة مما أثار غضب الله عليهما وعلى عالي وبيته، كما انبأه رجل الله (1صم 2: 27-36). وفي هذا الجو في شيلوة عإش صموئيل من طفولته حتى صباه.

الله يكلم صموئيل
وفي تلك الاثناء – وكان عالي قد شاخ – "وكانت كلمة الرب عزيزة ... ولم تكن رؤيا كثيرة" (1صم 3: 1) جاءت كلمة الله إلى صموئيل (1صم 3: 1-18) فلم يدرك في البداية أن الله يتكلم إليه، ولكن عالي أدرك ذلك وأوصى صموئيل أن يقول متى دعاه (للمرة الرابعة) : "تكلم يا رب لأن عبدك سامع" (1صم 3: 9).
ولما حدث ذلك أنبأ الرب صموئيل بالقضاء على بيت عالى وكيف أن شر بيت عالي لا يكفر عنه بذبيحة أو بتقدمة (1صم 3: 10-14). وهكذا "عرف جميع إسرائيل من دأن (في أقصى الشمال) الى بئر سبع (في أقصى الجنوب) أنه قد أوتمن صموئيل نبياً للرب" (1صم 3: 20).

انكسار بنى اسرئيل واخذ التابوت منهم
ويتضح لنا إلى أى مدى انحدر بنو إسرائيل دينياً في المعركة الفاصلة التى حدثت بينهم وبين الفلسطينيين وأنهزم الإسرائيليون فطلبوا من ابني عالي إحضار تابوت عهد الرب إلى ميدان المعركة ظناً منهم أن ذلك سيعطيهم الغلبة على أعدائهم مقتدين في ذلك بالشعوب الوثنية التي كانت تحمل تماثيل آلهتها معها إلى الحرب. لقد أنحدر فهمهم الروحي إلي حد ظنهم بوجود علاقة مادية بين الله والتابوت وأن الله لن يترك نفسه ويسبى أو يغلب، بل لابد أن يتدخل ويمنحهم النصرة. وما أعظم الصدمة التي أصابتهم عندما أنهزموا وأخذ منهم التابوت وقُتل ابنا عالي في المعركة. وما أن سمع عالي خبر أخذ التابوت حتى سقط عن الكرسي فأنكسرت رقبته ومات (1صم 4: 12-18)

عودة التابوت ووضعه فى بيت ابيناداب
وبعد سنوات أُعيد التابوت وُوضع في بيت أبيناداب في قرية يعاريم حيث ظل هناك عشرين سنة. ولابد أن صموئيل إشتغل – خلال هذه السنوات – في تعليم الشعب في كل إسرائيل أن يرجعوا إلى الرب (1صم 7: 1-3). وعندما استجاب الشعب له ونزعوا الآلهة الغريبة دعاهم صموئيل للاجتماع في المصفاة في أرض بنيامين حيث صاموا وصلوا. ولما نما خبر هذا الاجتماع إلى الفلسطينيين تقدموا لمحاربة إسرائيل فصرخ صموئيل إلى الرب فاستجاب له وبينما كان صموئيل يصعد المحرقة أرعد الرب بصوت عظيم على الفلسطينيين وأزعجهم فأنكسروا أمام إسرائيل. وتخليداً لهذه الحادثة، أقام صموئيل حجراً ودعاه "حجر المعونة" قائلاً "إلى هنا أعاننا الرب" وهكذا لم يعد الفلسطينيين إلى مهاجمة إسرائيل كل أيام صموئيل (1 صم 7: 5-14).
وأقام صموئيل في الرامة حيث بنى مذبحاً للرب (1 صم 7: 17) وكان صموئيل "يذهب من سنة إلى سنة" إلى بيت إيل والجلجال والمصفاة – وربما لغيرها من المواضع – ليقضي لإسرائيل (1صم 7: 15 و16)

بنى اسرائيل يطلبون ملك
لقد اكتسب صموئيل احترام كل الشعب كقاضٍ وكنبي ولكن ابنيه إيل وأبيا لم يسلكا في طريقه بل أخذا رشوة وعوجا القضاء فطلب منه شيوخ إسرائيل أن يجعل لهم ملكاً وقدموا له سببين : أولهما – أن إبنيه لم يسيرا في طريقه. وثانيهما – أن يكونوا كسائر الشعوب. فساء الأمر في عيني صموئيل لكن الرب قال له أن يسمع لصوتهم وأن يخبرهم بالمسئوليات التي سيفرضها عليهم الملك. وهكذا استجاب صموئيل طلبتهم وهو كاره لذلك (1صم 8: 1-22).
وقام صموئيل بمسح شاول ملكاً فمسحه أولاً سراً عندما ذهب إليه في الرامة ليسأل عن مصير حمير أبيه. ثم عاد ومسحه علناً (9: 1-10 : 27). وهكذا مسح شاول رئيسا لإسرائيل (9: 16) أو رئيساً "على ميراثه" (10: 1).
و"كلم صموئيل الشعب بقضاء المملكة وكتبه في السفر ووضعه أمام الرب" (10: 25) والأرجح أن معنى ذلك أنه ضمه إلى ما سبق أن كتبه موسى (تث 31: 9) وما كتبه يشوع (يش 24: 25 و26). وكانت الشريعة تقتضي أن يسلك الملك والشعب في طاعة الله حسب شريعته التي أعلنها لموسى (تث 17: 14-20).

صموئيل ينذر شاول
وقام صموئيل باعتباره كاهناًَ ونبياً بتحذير شاول وتذكيره بمسئولياته. ولكن شاول استبطأ مجيء صموئيل إلى الجلجال فتولى بنفسه عمل الكاهن وأصعد الذبيحة. ولما جاء صموئيل ورأى ذلك غضب على شاول لأنه تعدى وصيه الرب وأنذره بأن مملكته لن تدوم.
وعندما أرسل الرب صموئيل إلى شاول ليذهب ويضرب عماليق ويحرِّمه تهاون شاول في تنفيذ قضاء الله وحاول أن يخدع صموئيل ولكن صموئيل كشف الخدعة وقال له قولته المشهورة "هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة والإصغاء أفضل من شحم الكبإش ..." (1صم 15: 22 و23) وأنذر شاول بأن الرب قد رفضه. وافترقا "ولم يعد صموئيل لرؤية شاول إلى يوم موته" وظل صموئيل ينوح على شاول (1صم 15: 35).
ثم أمر الرب صموئيل أن يذهب إلى بيت لحم ويمسح داود أصغر أولاد يسى ملكاً على إسرائيل دون أن يعلم شاول(1صم 16).

موت صموئيل
وعندما مات صموئيل بكاه جميع إسرائيل ودفنوه في بيته في الرامة (25: 1 ، 28: 3).
ويشتهر صموئيل أيضاً كرجل صلاة وتوسل من أجل الآخرين
(انظر 1صم 12: 23). ولا يذكر الكتاب المقدس أى خطأ في حياة صموئيل سوى ما ظهر عليه ابناه في شيخوخته ويشغل صموئيل مكاناً بارزاً بين أنبياء وقادة إسرائيل ورجال الإيمان في العهد القديم (انظر أع 3: 34 ،13: 20 ، عب 11: 32).

اعداد القس / هانى كرم عطية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
شخصية صموئيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الدراسات الكتابية :: شخصيات كتابية-
انتقل الى: