اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 كيف يعيش الشباب حياة العفه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: كيف يعيش الشباب حياة العفه   السبت 16 يوليو 2011 - 4:58

أولاً: تعريـــف العفـــــة:
هي كلمة تشير إلى القوة أو السيطرة الموجودة عند الإنسان فوق المشاعر المثيرة أو الشريرة من آي نوع. وهي كلمة تحتوي أيضا في معناها على السيطرة على كل الميول الشريرة، وقد تشير إلى كبح الشهوات الجنسية، أو الحكم الذاتي، أو الاعتدال عن الانغماس من آي نوع. فمعني كلمة عفة هو: عف، عفة، وعفافاً : الكف عن كل ما لا يحل ولا يجمُل من قولٍ أو فعلٍ.
فالعفة : ترك الشهوات من كل شيء، فهي ضبط النفس، وبخاصة في مجال الشهوات الحسية، وتحاشي الإسراف حتى في الأمور المقبولة مثل الأكل والشرب والحديث.
والكلمة المستخدمة في غلاطية 5: 20 تعفف تعني السيطرة على النفس. وقد تُرجمت الصفة من نفس الكلمة اليونانية " ضابطاً لنفسه " تيطس 1 :8 بَلْ مُضِيفاً لِلْغُرَبَاءِ، مُحِبّاً لِلْخَيْرِ، مُتَعَقِّلاً، بَارّاً، وَرِعاً، ضَابِطاً لِنَفْسِهِ
وبنفس المعنى في رسالة بولس الرسول الأولي إلى كنيسة كورينثوس 9: 25 كل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء).
وهي نفس الكلمة اليونانية التي ترجمت " أبرياء " فِي كُلِّ شَيْءٍ أَظْهَرْتُمْ أَنْفُسَكُمْ أَنَّكُمْ أَبْرِيَاءُ ( رسالة بولس الى كورينثوس الثانيه 7 : 11 ب )
وهي نفس الكلمة اليونانية التي ترجمت " طاهر" أو " طاهرة " (فيلبي 4 : 8، كُلُّ مَا هُوَ حَقٌّ، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ - إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هَذِهِ افْتَكِرُوا)،
(رسالة بولس الرسول الأولي إلى تيموثاوس 5: 22 وَلاَ تَشْتَرِكْ فِي خَطَايَا الآخَرِينَ. اِحْفَظْ نَفْسَكَ طَاهِراً

ثانيــاً: مجالات العفـــــة:
عقل وحواس الإنسان الخمسة

عفة الذهن:
( فَإِنِّي أَغَارُ عَلَيْكُمْ غَيْرَةَ اللهِ، لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُل وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ. وَلكِنَّنِي أَخَافُ أَنَّهُ كَمَا خَدَعَتِ الْحَيَّةُ حَوَّاءَ بِمَكْرِهَا، هكَذَا تُفْسَدُ أَذْهَانُكُمْ عَنِ الْبَسَاطَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ ) 2كو 11: 2-3
ما الذي يدور في أذهاننا من أفكار؟ هل هي أفكار فاسدة من عمل الشيطان ومن أفكاره، أم هي أفكار مقدسة؟ ما الذي يدور في خيالنا من تصورات؟ هل نُمّرن خيالنا على النقاء حتى لو كان المجتمع حولنا غير نقي، أم نأخذ من المجتمع حُجة عن عدم طهارتنا ونحاول أن نُرغم من حولنا ليكون طاهراً لنصير نحن أطهار؟ ما هي الدوافع الذهنية لقراراتنا؟

عفة البصر:
ما الذي نسمح لأعيننا أن تنظر إليه؟ هل نسرق النظرات لأمور لا تليق؟ هل نقبل أن نرى أمور في مواقع جنسية (في النيت) على أمور لا تليق، تحول مشاعرنا من العلاقة الجنسية الطاهرة التي خلقها لنا الله لصالح حياتنا إلى مجرد طاقة شهوانية حيوانية جسدانية، ونسمي هذا وسيلة تعليمية؟ هل نسمح لأعيننا أن تنظر لمن أمامي نظرات مسروقة، ونُسّمي هذا النظر إلى اللحم الرخيص؟ هل نسمح لأعيننا أن تسرق الإجابات في الامتحانات ونسمي هذا شطارة؟

عفة السمع:
لمن نعطي آذاناً صاغية، هل لكلام الله، أم لشعارات إبليس والعالم حولنا؟ ما الألفاظ التي تدخل آذاننا برضانا وهي في الواقع ألفاظ لا تليق بنا؟ كم مرة نشارك بأذاننا لسماع الكثير من الشائعات أو مسك السيرة على الآخرين؟

عفة اللمس (اليدين):
هل كل ما تلمسه أيادينا هو من حقنا أن نلمسه؟ هل كل ما تفعله أيادينا هو عمل طاهر؟ هل نقتل ونتعبر أنفسنا ندافع عن الدين، أو نسرق ونعتبر أنفسنا نعاقب المخطئين؟
عفة الشم: وهنا قد نجد الكثير للكلام عن ما يُشم. فما موقفنا من ما يفعله الكثير حولنا تحت اسم عادة سيئة، لكنه في الواقع ضد عفة الشم، وهذا بدأً بالسجائر وبعدها كل هذا البند من المخدرات. ليس هذا فقط، لكني أعتبر أن السعي وراء الكولونيات الغالية بالنسبة لمستوى معيشتنا الحقيقي لمجرد أنها روائح طيبة نريدها لنظهر بصورة أفضل من واقعنا فهذا في رأيي نوع من الترف الخاطيئ، ولكن الرائحة الواجب علينا أن يشمها كل من هم حولنا فينا هي رائحة المسيح الذكية. وفي هذا أنا لا أدعو لعدم النظافة والسعي وراء رائحة العرق الكئيب، بالطبع أنا لا أقصد هذا.

عفة التذوق:
وهنا نستطيع أن نذكر مثلاً، شهوة التذوق والنهم في الأكل لمجرد الأكل..... أيضاً علينا أن نحترس من اللسان فهو عضو الكلام ولا بد أن يكون فيه أيضاً عفة الكلام. فاللسان هو العضو الذي يكشف حقيقة القلب وما فيه لأنه كما قال المسيح في الإنجيل الذي دوّنه لنا البشير لوقا في 6: 45 " الإنسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح، والإنسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر، فإنه من فضلة القلب يتكلم اللسان ".

عفة المظهر الخارجي:
وفي هذا يكفي أن نذكر فقط التعليم الكتابي في رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 9 " وكذلك أن النساء يُزّينّ ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع وتعقل، لا بضفائر أو ذهب أو لآلئ أو ملابس كثيرة الثمن". ما أروع هذه الكلمات التي لا تحتاج إلى تعقيب أو شرح، لأنها تشرح نفسها في كل زمن وكل حضارة، مهما اختلفت الحضارات. فالمؤمنين الحقيقيين متشابهين في مظهرهم الخارجي في كل مكان في العالم، مبتعدين عن التبهرج أو العُري الذي ينتشر في العالم بحجة الحريات. ففي هذا التعليم لا نجد فقط الكلام عن شكل الملابس، لكن أيضاً عن مستواها الاقتصادي الذي يجب ألا يكون الهدف منه مجرد شهوة الاقتناء.

ثالثــــاً: أهميـــة العفـــــة
الحمايــــة:
(سفر الأمثال 25 : 28 مدينة منهدمة بلا سور، الرجل الذي ليس له سلطان على روحه)
القــــوة: (سفر الأمثال 16 : 32 البطيء الغضب خير من الجبَّار، ومالك روحه خير مما يأخذ مدينة)
احتمـــال الضيقـــات:
رسالة بطرس الرسول الثانية 1: 6 وَفِي \لْمَعْرِفَةِ تَعَفُّفاً، وَفِي \لتَّعَفُّفِ صَبْراً، وَفِي \لصَّبْرِ تَقْوَى
الحريــــةالتي لنا في المسيحية
لأن ضِدَّ أَمْثَالِ هَذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ تعني أنه لا يوجد قانون يستطيع أن يدين إنسان كهذا الشخص العفيف. كذلك، فهذه الجملة تعني أيضا أن هذه الأمور السابق ذكرها ليست هي الأمور التي يدينها الناموس. وحيث أنها أمور ليست مدانة، فالحياة بمقتضاها تعني الحياة في الحرية الكاملة من آي دينونة من الناموس، فمن يعيش بهذا الأسلوب هو الإنسان الحر. فهؤلاء من يعيشوا مظهرين هذه الثمار في حياتهم لا يوجد قانون يعترض حياتهم.

رابعــــاً: كيفيــة تحقيــق العفــة
رسالة بولس الرسول إلى كنيسة أفسس 4: 22 -24 أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ \لتَّصَرُّفِ \لسَّابِقِ \لإِنْسَانَ \لْعَتِيقَ \لْفَاسِدَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ \لْغُرُورِ، وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ، وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ اَللهِ فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ.
فالقيمة الحقيقية للعفة -كما في المسيحية- تأتي من خلال الاختيار الحر والمحبة للفضيلة في ذاتها وليس قمعا خارجيا يفرض علي الإنسان فالمسيحية لا تقبل مطلقا عفة القمع بل تقبل فقط عفة الاختيار والتمييز.
وتأثير الروح القدس في القلوب يجعل الإنسان يعدل عن الانغماس، ويعلمه أن يسيطر على مشاعره، ويحكم نفسه، ويسيطر على المشاعر الشريرة. فالمسيحي سيمتنع عن كل الأهواء المثيرة، ويصير عفيف في أساليب حياته العامة وفي السيطرة على مزاجه العام. فلو كان الدين ليس له تأثير في حياته، يصير الدين بلا نفع وليس له قيمة.
فالتعفف قوة روحية داخلية فهي من ثمر الروح القدس يظهر عملها في كل سلوك الإنسان (رسالة غلاطية 5 : 23)
" قدموا في إيمانكم فضيلة، وفي الفضيلة معرفة وفي المعرفة تعففاً وفي التعفف صبراً ... " ( رسالة بطرس الرسول الثانية 1 : 5 و 6).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
كيف يعيش الشباب حياة العفه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الطفل والشاب والاسرة :: موضوعات شبابية-
انتقل الى: