اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

  يشوع بن نون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin


عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: يشوع بن نون   الإثنين 11 أبريل 2011 - 6:10

(20) يشوع بن نون
معنى اسم يشوع :ـ
وهو الذي خلف موسي فى قيادة بنى إسرائيل في عبور نهر الأردن ثم فى غزو أرض كنعان . وكان اسمه " هوشع ابن نون " من سبط أفرايم فدعاه موسى " يشوع " ( عد 13 : 8 و 16 ) . ومعنى " يشوع " " يهوه ( الرب ) خلاص وهو نفس الاسم " إيسـوس " ( أى يسوع ) في اليونانية ويسمي أيضاً " يهوشـوع " ( 1 أخ 7 : 27 ) .
يشوع تلميذ موسى :ـ
وحيث أنه ترك مصر وهو في نحو الأربعين من عمره وكان مؤهلاً لقيادة بني إسرائيل في حربهم ضد عماليق في رفيديم ( خر 17 : 8 - 16 ) فمن المحتمل أنه سبق أن تدرب على القتال في جيش فرعون . وعندما كانوا عند جبل سيناء كان يشوع يقوم بخدمة موسى رجل الله وقد رافقه عند صعوده إلى الجبل (خر 24 : 13 ) . كما كان يشوع يلازم خيمة الشهادة عندما كان موسي يرجع منها إلى المحلة ( خر 33 : 11 ) .
يشوع رجل الايمان :ـ
وقد عارض يشوع وكالب أقوال الجواسيس العشرة الذين أشاعوا مذمة الأرض وقالوا إن " الشعب الساكن في الأرض معتز والمدن حصينة عظيمة جداً . وأيضاً قد رأينا بني عناق هناك . العمالقة ساكنون في أرض الجنوب والحثيون واليبوسيون والأموريون ساكنون في الجبل والكنعانيون ساكنون عند البحر وعلى جانب الأردن " ( عد 13 : 28 و 29 ) ، مما دعا كل الجماعة للتذمر ومحاولة العودة إلى مصر ( عد 14 : 1 - 4 ) . ولكن يشوع وكالب قالا : " نصعد ونمتلكها لأننا قادرون عليها ... الأرض التى مررنا فيها ... جيدة جداً جداً . إن سُرَّ بنا الرب يدخلنا إلى هذه الأرض ويعطينا إياها ارضا تفيض لبناً وعسلاً إنما لا تتمردوا على الرب ولا تخافوا من شعب الأرض لأنهم خبزنا . وقد زال عنهم ظلهم ، والرب معنا لا تخافوهم " ( عد 14 : 7 - 9 ) . وكانت النتيجة أن الرب قال : " إن جميع الرجال الذين رأوا مجدي وآياتي التى عملتها في مصر وفي البرية وجربوني الآن عشر مرات ولم يسمعوا لقولي ، لن يروا الأرض التي حلفت لآبائهم . وجميع الذين أهانوني لا يرونها ... في هذا القفر تسقط جثثكم جميع المعدودين ... من ابن عشرين سنة فصاعداً الذين تذمروا عليَّ ... ماعدا كالب بن يفنة ويشوع بن نون ... فمات الرجال الذين أشاعوا المذمة الرديئة على الأرض بالوبأ أمام الرب . وزما يشوع بن نون وكالب ابن يفنة ، من أولئك الرجال الذين ذهبوا ليتجسسوا الأرض فعاشا " ( عد 14 : 22 - 13 ) ، فلم يكن في الذين دخلوا أرض كنعان إنسان من الذين عدهم موسي وهرون الكاهن ... في برية سيناء ، لأن الرب قال لهم إنهم يموتون في البرية ، فلم يبق منهم إنسان إلا كالب بن يفنة ويشوع بن نون ( عد 26 : 64 و 65 ، تث 1 : 34 - 40 ) .
يشوع يتولى قيادة الشعب بعد موسى :ـ
وقد أمر الرب موسي قائلا : " خذ يشوع بن نون رجلا فيه روح وضع يدك عليه وأوقفه قدام ألعازار الكاهن وقدام كل الجماعة وأوصه أمام أعينهم . واجعل من هيبتك عليه لكي يسمع له كل جماعة بني إسرائيل . فيقف أمام العازار الكاهن فيسأل له بقضاء الأوريم أمام الرب . حسب قوله يخرجون ، وحسب قوله يدخلون ... ففعل موسي كما أمره الرب ( عد 27 : 18 - 24 ) . وقال موسي ليشوع أمام أعين جميع إسرائيل : تشدد وتشجع لأنك أنت تتدخل مع هذا الشعب الأرض التي أقسم الرب لآبائهم أن يعطيهم إياها ، وأنت تقسمها لهم . والرب سائر أمامك ، وهو يكون معك لا يهملك ولا يتركك . لا تخف ولا ترتعب " ( تث 31 : 7 و 8 ) .
وعندما وقف موسى ويشوع فى باب خيمة الاجتماع " أوصى ( الرب ) يشوع بن نون ، وقال له : " تشدد وتشجع لأنك أنت تدخل ببني إسرائيل الأرض التى أقسمت لهم عنها وأنا أيكون معك . ( تث 31 : 14 ) . فامتلأ يشوع روح حكمة إذ وضع موسى عليه يديه فسمع له بنو إسرائيل وعملوا كما أوصى الرب موسى ( تث 34 : 9) .
وبعد موت موسى كرر الرب هذا الوعد ليشوع مشجعاً له وبخاصة قبيل عبورهم نهر الأردن إلى أرض الموعد ( يش 1 : 1 - 9 ) .
يشوع يقود الشعب الى ارض الموعد :ـ
وقد واجه يشوع وهو مازال فى شرقى الأردن مشكلتين وهما 1ـ عبور نهر الأردن وهو " ممتلئ إلى جميع شطوطة " 2ـ كيف يتغلب على قوات الكنعانيين في مدنهم الحصينة وهل سيقابلونه في عبر الأردن وسيوفهم مشهرة في أيديهم ؟ فأرسل جاسوسين سرّاً لاستكشاف حصون أريحا ( يش 2 : 1 ) . وقد تولى الرب حل المشكلتين إذ ملأ قلوب شعب الأرض رعبا ( يش 2 : 9 – 11 ) ، وأوقف مياه نهر الأردن المنحدرة من فوق حالما وضع الكهنة حاملون التابوت أرجلهم في مياه النهر فعبر جميع الشعب على اليابسة ( يش 3 : 14 - 17 ).
وطوعاً لأمر الرب تم ختان جميع الذين ولدوا فى البرية لأنهم كانوا غلفا إذ لم يختنوهم فى الطريق ( يش 5 : 2) .
يشوع وحرب اريحا :ـ
وقد أبدى يشوع إيمانا عظيماً فى الطاعة الدقيقة للخطة التى رسمها له الله للإستيلاء على أريحا فأمر الكهنة والشعب أن يدوروا حول المدينة مرة واحدة فى اليوم على مدى ستة أيام دون أن يهتفوا أو يُسمعوا صوتهم أو ينطقوا بكلمة حتى يقول لهم اهتفوا " وفى اليوم السابع داروا حول المدينة سبع مرات " وفى المرة السابعة عندما ضرب الكهنة بالأبواق قال يشوع للشعب: اهتفوا لأن الرب قد أعطاكم . المدينة ، فتكون المدينة وكل ما فيها محرماً للرب للرب ( يش 6 : 6 - 16 ) . وقد أطاع الجميع ما أمر به يشوع ماعدا عاخان بن كرمي الذي أخذ "من الحرام ، فحمى غضب الرب على إسرائيل" ( يش 7 : 1 ) وكانت النتيجة أن أنهزم إسرائيل أمام عاى " فمزق يشوع ثيابة ، وسقط على وجهه إلى الأرض أمام تابوت الرب إلى المساء هو وشيوخ إسرائيل ووضعوا ترابا على رؤوسهم " وسكب يشوع نفسه أمام الرب ، فقال الرب ليشوع : " قم ، لماذا أنت ساقط على وجهك ؟ " وأخبره أن سبب هزيمتهم ، هو انهم أخذوا من الحرام : " في وسطك حرام يا إسرائيل فلا تتمكن للثبوت أمام أعدائك حتى تنزعوا الحرام من وسطكم " ( يش 7 : 2 – 13 ) وأمر يشوع بأن يُفحص الأمر فاكتشف ما عمله عاخان " فرجمه جميع إسرائيل بالحجارة وأحرقوهم بالنار … فرجع الرب عن حمو غضبه " ( يش 7 : 16 - 18 ) .
الانكسار امام عاى وخيانة عخان :ـ
وتفاصيل هجومه الثانى على عاي تصور لنا التخطيط الدقيق والاستراتيجية البارعة التى استخدمها يشوع فى استيلائه على البلاد فقد كان سريعاً وحاسماً فى تحركاته فلما اجتمع ملوك الأموريين الخمسة لمحاربة جبعون واستنجد أهل جبعون بيشوع أتى إليهم يشوع بغتة . صعد الليل كله من الجلجال فأزعجهم الرب أمام إسرائيل ... وبينما هم هاربون من أمام إسرائيل ... رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء إلى عزيقة فماتوا. والذين ماتوا بحجارة البرد هم أكثر من الذين قتلهم بنو إسرائيل بالسيف ( يش 10 : 5 - 11 ) .
وصلى يشوع للرب أمام عيون إسرائيل قائلا : " يا شمس دومي على جبعون ، ويا قمر على وادي أيلون . فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه ... ولم يكن مثل ذلك اليوم قبله ولا بعده ، سمع فيه الرب صوت إنسان ( يش 10 : 12 - 14 ) .
صفات فى شخصية يشوع القائد :ـ
كان يشوع يمتلك صفات القائد الأصيل فقد أبدى شجاعة عظيمة منذ حربه مع عماليق في رفيديم وفي هجومه على استعداد لإطاعة رئيس جند الرب (يش 5 : 13). وكان متواضعاً أودرك حاجته الدائمة للإتكال على الرب إن كان لم يطلب مشورة الرب فى زمن الجبعونين ( يش 9 : 14 و 15 ) وكان رجلاً شريفاً نفذ وعد الجاسوسين لراحاب فانقذها هى وأهل بيتها عند سقوط أريحا ( يش 6 : 22 - 25 ) . كما أنه لم يخرق الاتفاق الذي عقده رؤساء إسرائيل مع الجبعونين ( يش 19 : 18 ) .
خضوع يشوع لشريعة الرب :ـ
وكانت أفضل سجاياه هو خضوعه المطلق لناموس الله فقد تشبع فكره وقلبه بكلمة الرب ولذلك وثق الشعب في قراراته وفى وسط غزواته الأولى بنى مذبحاً للرب في جبل عيبال في قلب البلاد وأصعد عليه محرقات للرب وذبائح سلامة. ونفذ أمر الرب لعبده موسى بوقوف نصف الأسباط عند جبل جرزيم ونصفهم الآخر عند جبل عيبال وقرأوا جميع كلام التوراة البركة واللعنة حسب كل ما كُتب في سفر التوراة . لم تكن كلمة من كل ما أقر به موسى لم يقرأها يشوع قدام كل جماعة إسرائيل " ( يش 8 : 30 - 35 ) . وفى خطابه الوداعي الأخيرأوصي الشعب أن يجددوا عهدهم مع الرب وأن يتشددوا جدّاً ليحفظوا ويعملوا " كل المكتوب فى سفر شريعة موسى " ( يش 23 : 6 ).
وظل يشوع قدوة للأمة فى تقواه حتى يعد موته إذ " عبد إسرائيل الرب كل أيام يشوع وكل أيام الشيوخ الذين طالت أيامهم بعد يشوع والذين عرفوا عمل الرب الذي عمله لإسرائيل " ( يش 24 : 31 ) .
موت يشوع :ـ
ومات يشوع عبد الرب ابن مئة وعشر سنين فدفنوه فى ملكه فى تمنة سارح التي في جبل أفرايم شمالي جبل جاعش ( يش 24 : 29 و 30 ) .
دروس من حياة يشوع :ـ
1ـ العظمة تبدأ حيث الإيضاع بدأ يشوع خادما وصار قائدا وكأنى به يختبر فى حياته ما قاله السيد المسيح "من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما ومن أراد أن يكون فيكم أولا فليكن لكم عبدا" ( متى20: 26- 27 )
2ـ أن سر النصرة الحقيقة هو الإيمان بقدرة الله وطاعة أسلوبه مهما بدا غريبا أو بسيطا . وهكذا عبر يشوع الأردن وأستولى على أريحا وهزم جميع أعدائه .
3ـ الخطية تجلب الهزيمة والمرارة وأجرتها الموت هذا ما تم مع عخان وأهل بيته .
4ـ الله يستجيب الصلاة ويسخر الطبيعية لنصرة أولاده الخائفين اسم .
5ـ لا يمكن لإنسان أن يجمع بين عبادة الله والأصنام وما أجمل أن يهتف الإنسان مع يشوع قائلا "أما أنا وبيتى فنعبد الرب" ( يشوع 24 : 15 ) .

اعداد القس/ هانى كرم عطية
راعى كنيسة الايمان بمنهرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
يشوع بن نون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الدراسات الكتابية :: شخصيات كتابية-
انتقل الى: