اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 لحياة زوجية أكثر سعادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin


عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: لحياة زوجية أكثر سعادة   الأربعاء 6 يوليو 2011 - 2:18

لحياة زوجية أكثر سعادة

الحياة الزوجية شركة، المساهمان فيها اثنان، زوج وزوجة. ويعتمد نجاح هذه الشركة على بذل كل منهما ما باستطاعته في سبيل تنمية هذه الشركة واستقرارها، وبحيث لا يلقى أحد الطرفين بمسئولية النجاح والاستمرار فيه على الطرف الآخر فقط.
إن التعامل باحترام وحب يولد التكافؤ في الحياة الزوجية. فالزوجة إذا شعرت بحب زوجها لها، وتضحيته من أجل سعادتها، وعدم تعاليه عليها، أو النظر إليها بأنها مخلوق أقل منه في الفهم والإدراك فسترد على هذا الحب بالتفاني من أجل السعادة وتلبية طلباته حتى قبل أن ينطق بها، وفي منحه الحنان والاستقرار كما يتمناهما لكي ينعم بحياة زوجية أسرية سعيدة وحياة عملية مستقرة ومتزنة.

ويقول الكاتب (نبيل وارين): "إن الزواج يشبه آليتين وتريتين للموسيقى تعزفان معاً فيجب أن تحافظ عليهما مضبوطتي النغمة والإيقاع وإلا فإن الهرمونية سوف تنقلب إلى فوضى وعدم توافق. وكما أن الفرقة الموسيقية تتوقف من وقت لآخر لكي "تضبط النغم" فلابد من أن يحدث المثل مع الزواج".
بعد زواج الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا والأمير ألبرت حدثت بينهما مشادة، فأغلق الأمير ألبرت على نفسه في جناحه الخاص وبانفعال وغضب أخذت الملكة فيكتوريا تقرع بابه فتساءل ألبرت: "من الطارق؟" فأجابت: "ملكة إنجلترا"، وهي تطلب الدخول. ولم تحدث منه أي استجابة وظل الباب مغلقاً. وللمرة الثانية تكرر نفس السؤال منه، وجاءت نفس الإجابة منها، وكان نفس رد فعله. وبعد عدة مرات من القرع على الباب بغضب ومن عدم الاستجابة من الناحية الأخرى حدثت وقفة هادئة ثم سمعت دقة رقيقة فسأل ألبرت: "من الطارق؟" فأجابت الملكة: "زوجتك يا ألبرت" وفي الحال فتح الباب.

إن الحب يفتح الأبواب كل الأبواب وهو أفضل حماية للزوجين في وجه تحديات الدنيا.
إن بقاء الحياة الزوجية سعيدة أساسه سلوك الزوجة السليم، عليها أن تتعهد حب زوجها بالعناية لأن الحب كالنبات الحساس لا تكفيه خصوبة الأرض، إنما يحتاج إلى دوام الري في المواعيد المناسبة ووضعه في (صوبة) تمنع عنه المؤثرات الجوية، وتهيئ له أسباب النماء. ونماء حب الزوج، يكون بالاهتمام به وعمل ما يحبه وتجنب ما يكرهه.
وعلى الزوج أن يقدر رباط الزوجية المقدس. والمفروض أنه اختار هذه الزوجة بعد البحث والاطمئنان إلى عشرتها، وتحمل أعباء الزوجية معاً. وكما يطلب من الزوج يطلب من الزوجة على السواء.

اكسب ثقة زوجتك بأن تشركها تفكيرك، وتطلعها على أسرارك، وأطلعها على أعمالك بصفة إجمالية، ولكن لا ترهقها بالتفاصيل. واستشرها وأفهمها أن لآرائها أهمية. وهي ستكتفي بإشباع غرورها، وتقدير أهميتها، ولا يعنيها تتبع الآراء بالتنفيذ. وستجد أنها تبادلك هذه الشعور، وهذه الاستشارات حتى في أخص شئونها، وأنت واجد في كل هذا لذة، كما تجد هي لذة حيث تأخذ رأيها في أعمالك الخاصة. كل هذا إذا لثقة والحب والسعادة الزوجية.
عالج أخطاء زوجتك بلباقة، وغلف نصائحك بجميل الألفاظ. ابدأ بمدحها في أعمال إجادتها ونبهها لأخطائها بصنعة لطافة. أؤكد لك أنها ستسارع بالاعتذار وتعترف بوجهة نظرك وتتعهد بتلافي ذلك مستقبلاً. إن مدحها يخدر الأعصاب، واللوم عقيم لأنه يضع المرء في موقف الدفاع عن نفسه ويحفزه إلى تبرير عمله والدفاع عن كبريائه. واعلم أن امتداح المرأة قبل الزواج هو من قبيل الميل والانعطاف، أما امتداحها بعد الزواج فهو من قبيل الضرورات للمحافظة على راحة البال، والهناء العائلي، والابتعاد عن المشاكل.

إن الحياة الزوجية ليست ميداناً لإثبات الإخلاص وحسن النية بقدر ما هي للكياسة وحسن التدبير، فإذا أردت أن تحظى براحة البال في حياتك الزوجية فلا تنتقد الطريقة التي تدير بها زوجتك شئون البيت ولا تعقد مقارنات بين ما تفعله زوجتك وما تفعله أمك وشقيقتك، ولكن كن على النقيض ممتدحاً دائماً تدبيرها وهنئ نفسك جهاراً على أنك تزوجت من امرأة جمعت بين الجمال والسحر والعقل والأدب.

إن كلمات التشجيع والكلمات الطيبة لا تكلف الإنسان شيئاً ولكنها قادرة على إنجاز عمل أكثر من الكلمات بصيغة الأمر، فالزوجة الذكية يمكنها أن تلمس الحالة النفسية للزوج وتعرف أن الكلمة الهادئة والمشجعة تستطيع توصيل الرسالة أبلغ من أي وسيلة أخرى.
وهناك العديد من المواقف أيضاً يشعر فيها الطرفان بالاستياء بسبب الفشل في تبادل الكلمات– ولو قليلة- مع الطرف الآخر. فعلى أقل تقدير من المهم تقدير مشاعر الطرف الآخر وأن يُطلع كل طرف شريكه على أشياء بسيطة، ولكنها تعني الكثير، مثل ميعاد عودته إلى المنزل أو بسبب تأخره وبالتالي الاستغناء تدريجياً عن كلمة آسف أو لقد نسيت، لذلك تجنب التعليقات السلبية أو الكلام الجاف لأنه يقتل الحب ويقتل المشاعر ويبني جداراً بين الزوجين. إن الاحترام والأسلوب الذي تتحدثان به يعكسان مدى صدق مشاعركما ولا تفترض أن شريكك يعرف كل ما تريده أو يعرف جيداً مشاعرك تجاهه فلا تجد مبرراً لتكراره، فالكلام الطيب بينكما لا يقلل من قدرك وإنما هو على العكس– يسعد شريك حياتك مما ينعكس عليك كذلك بالسعادة والهناء.

سمير سواني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
لحياة زوجية أكثر سعادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الطفل والشاب والاسرة :: موضوعات عن الاسرة-
انتقل الى: