اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الزواج في الكتاب المقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: الزواج في الكتاب المقدس   الخميس 30 يونيو 2011 - 2:27

الزواج في الكتاب المقدس

الزواج هو من صنع الله (رجل واحد لامرأة واحدة), وهو الرباط المقدس الذي على أساسه يعيش الرجل والمرأة معاً في علاقة شرعية يقرها المجتمع.

أولاً: شرعية الزواج: الزواج هو النظام السوي حتى إنه لا توجد كلمة "أعزب" في لغة العهد القديم. وتدل قصة خلق حواء (تك 2: 18- 24) على العلاقة الفريدة بين الزوج والزوجة. وتستخدم هذه العلاقة تشبيهاً للعلاقة بين الله وشعبه القديم (إرميا 3، حز 16، هو 1- 3)، وبين المسيح والكنيسة (أف 5: 22- 33). وأمر الله لإرميا ألا يتخذ له زوجة (إرميا 16: 2) كان أمراً فريداً لظروف خاصة بالنبي. وفي العهد الجديد يستطيع الإنسان أن يظل أعزب بناء علي دعوة خاصة من الله (مت 19: 10- 12، 1 كو 7: 7- 9). ولكن الأمر الطبيعي هو الزواج، فقد قال الله منذ البداية: "ليس جيداً أن يكون آدم وحده. فأصنع له معيناً نظيره" (تك 2: 18، انظر يو 2: 1- 11، أف 5: 22- 6: 44، 1 تي 3: 2، 4: 3، 5: 14). وكانت الزوجة - عادة - تذهب عند الزواج إلي بيت زوجها، ولكن كان يمكن - وبخاصة بين الفلسطينيين - أن يذهب الزوج إلي بيت أسرة زوجته (قض 14: 15).

ثانياً: عوائد الزواج: كانت عوائد الزواج- في الكتاب المقدس- تشمل الأمور التالية:

(أ‌) الخطبة: كانت الخطبة- في بلاد الشرق الأوسط- تعتبر ملزمة مثل الزواج تماماً، فكثيراً ما تسمى "المخطوبة"- في الكتاب المقدس - بزوجة، وكانت تحت الالتزام بالأمانة (تك 29: 21، تث 22: 23 و24، مت 1: 18 و20). كما كان "الخطيب" يُسمى "بعلاً" أو "زوجاً" (يوئيل 1: 8، مت 1: 19). ولكن الكتاب المقدس لا يذكر حقوق الخطيبة في حالة فك الخطبة.

ويصور هوشع النبي محبة الله لشعبه بالقول: "وأخطبك لنفسي إلي الأبد، أخطبك لنفسي بالعدل والحق والإحسان والمراحم. أخطبك لنفسي بالأمانة فتعرفين الرب" (هوشع 2: 19 و20).

ب- اختيار شريك الحياة: كان والدا الشاب- عادة هما اللذان يختاران له الزوجة ويرتبان كل شؤون الزواج، كما فعلت هاجر مع إسماعيل (تك 21: 21)، ويهوذا مع عير (تك 38: 6). وأحياناً كان الشاب نفسه هو الذي يختار كما فعل شكيم (تك 34: 4 وCool، وشمشون (قض 14: 2). ونادراً ما كان الشاب يتزوج ضد رغبة والديه كما فعل عيسو (تك 26: 34 و35)

وكانت الفتاة تُسأل أحياناً لإبداء رأيها كما في حالة رفقة (تك 24: 58). وكان يحدث أن يختارا والدا الفتاة من يمكن أن يكون لها زوجاً كما فعلت نعمي (راعوث 3: 1 و2)، وشاول (1 صم 18: 21).

ومن البديهي أن نعرف أن الزواج ينحصر في دائرة المؤمنين (تتزوج بمن تريد في الرب فقط)1كو7: 39.

ج- تبادل الهدايا: كانت هناك ثلاثة أنواع من الهدايا بالارتباط مع الخطبة أولاً- المهر: كما في حالة دينة ابنة يعقوب (تك 34: 12). وفي حالة ميكال ابنة شاول الملك (1 صم 18: 25). كما يذكر المهر تلميحاً- لا تصريحاً- في حالة رفقة (تك 24: 53)، وفي خدمة يعقوب سبع سنوات من أجل راحيل (تك 29: 18)، كما رعي موسي غنم حميه يثرون (خر 3: 1) وكان المهر يعتبر هدية من العريس لعائلة العروس، كما كان يعتبر ختماً للعهد الذي يربط الأسرتين.

ثانياً- هدية للزوجة أو للزوج من والد العروس: كانت تشمل عدداً من الجواري والعبيد (انظر تك 24: 59 و61في حالة رفقة ، 29: 24 . في حالة ليئة)، أو قطعة من الأرض (قض 1: 15 كما في حالة عكسة، 1 مل 9: 16 في حالة ابنة فرعون التي تزوجها سليمان)، أو غير ذلك من الهدايا.

ثالثاً- هدايا العريس للعروس: وكانت تتكون عادة من الحلي والثياب كالتي قدمها عبد إبراهيم لرفقة (تك 24: 53). وتوجد بعض أمثلة في الكتاب المقدس للعقود الشفهية، كتعهد يعقوب بخدمة لابان سبع سنوات (تك 29: 18)، وتعهد شكيم بأن يعطي إخوة دينة ما يطلبون (تك 34: 11 و12).

د- مراسم الزفاف: كانت أهم إجراءات مراسم الزواج هي الإقرار العلني بانعقاد الرابطة الزوجية، مع ملاحظة أنه لم يكن من المحتم اتباع كل الخطوات التالية:

1- ثياب العروس والعريس: فكانت العروس -أحياناً - تلبس ثياباً مطرزة (مز 45: 13 و14)، وحلياً (إش 61: 10)، ومنطقة (إرميا 3: 32)، وبرقعاً (تك 24: 65). كما كان العريس يتزين بعمامة (إش 61: 10). كما نجد إشارات مجازية إلي الثياب البيضاء للكنيسة عروس المسيح (أف 5: 27، رؤ 19: 8، 21: 2).

2- جواري العروس وصديقاتها: نقرأ في المزمور الخامس والأربعين عن العروس الملكة بأن "في إثرها عذاري صاحباتها" (مز 45: 14). ولابد أنه كان لكل عروس صاحبات يُحطن بها في موكب عرسها. كما لابد للعريس أيضاً أصدقاء ورفقاء (انظر قض 14: 11، يو 3: 29). ولعل "رئيس المتكأ" كان أحد هولاء الرفاق (يو 2: 8 و9).

3- الموكب: كان الزفاف يتم عادة في المساء، فكان العريس يسير مع رفاقه في موكب إلي بيت العروس، تحف بهم الشموع والمشاعل. وكانت تمد وليمة العشاء هناك أحياناً، بل كانت الظروف تحتم ذلك (تك 29: 22، قض 14)، والأرجح أنه في مثل العشر العذاري (مت 25: 1- 13) كان العريس يسير إلي منزل العروس لوليمة العشاء، وإن كان من المحتمل أيضاً أن العريس كان ذاهباً ليصطحب عروسه إلي بيت أبيه حيث تقام الوليمة (انظر مز 45: 14 و15، مت 22: 1- 14، وكان الزواج في هاتين الحالتين زواجاً ملكياً). وكان الموكب أحياناً يسير علي نغمات الغناء والموسيقي والرقص (إرميا 7: 34) وأنوار المصابيح (مت 25: 7).

4- وليمة العروس: كانت تقام عادة في بيت العريس (مت 22: 1- 10، يو 2: 9)، وفي الليل غالباً (مت 22: 13، 25: 6). وكان يحضرها كثيرون من الأصدقاء. وكان يرأسها وكيل عن العريس أو أحد أصدقائه (يو 2: 9 و10). وكان رفض الدعوة يعتبر إهانة (مت 22: 7). وكان الضيوف المدعوون يرتدون ثياب العرس (مت 22: 11, 12). وكان يمكن في بعض الظروف- كما سبق القول- أن تقام الوليمة في بيت العروس (تك 29: 22).

5- تغطية العروس: جاء في العهد القديم مرتين أن العريس بسط ذيله على عروسه (راعوث 3: 9، حز 16: Cool، ولعل في ذلك إشارة إلي وضعها في حمايته. ويقول "ج. إسلر" (Eisler) إنه في بعض القبائل البدوية يغطي العريس عروسه بعباءة قائلاً لها : "منذ الآن لن يغطيك أحد سواي".

6- البركة: ويبارك الوالدان والأصدقاء العروسين ويتمنون لهما كل خير وفلاح (تك 24: 60، راعوث 4: 11).

7- العهد: وكان من الإجراءات الدينية، أن يقطع كل من العروسين عهداً بالوفاء والأمانة كما نلمح ذلك في بعض الأقوال في العهد القديم (أم 2: 17، حز 16: 8، ملاخي 2: 14).

8- الحجلة أو مخدع العريس: كانت تُعد غرفة خاصة للعروسين تسمى "حفة" أو "حجلة" (مز 19: 5، يوئيل 2: 16)، وكانت أصلاً خيمة يحتمي تحتها العريس والعروس أثناء حفل الزفاف.

9- الختام: كان يزف العروسان إلي هذه الحجرة، وكثيراً ما كان الوالدون هم الذين يزفونهما (تك 29: 23). وقبل أن يجتمعا معاً، أو كما يُعبَّر عن ذلك في اللغة العبرية: قبل أن "يعرف العريس عروسه" كان العروسان يرفعان صلاة إلى الله

10- علامة العذرية: كان يُعرض قميص أو منديل ملطخ بالدم علامة على أن العروس كانت عذراء (تث 22: 13- 21)، ومازالت هذه العادة سارية في بعض البلدان حتي الآن.

11- الاحتفالات: كان الاحتفال بالعريس يمتد أسبوعاً (تك 29: 27 في حالة يعقوب وليئة). وكان يتخلل هذه الاحتفالات الغناء والعزف علي الآلات الموسيقية (مز 45، 78: 63)، والتسلية بالأحاجي والألغاز (قض 14: 12- 18).

ثالثاً- الزواج المحرم: ونجد ذلك مشروحاً في الإصحاح الثامن عشر من سفر اللاويين، كما نجده بإيجاز في اللاويين (20: 17- 21) والتثنية (27: 20-23).

رابعاً- شريعة الزواج بزوجة الأخ المتوفى: وتنص الشريعة على أنه "إذا سكن إخوة معاً ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت إلي خارج إلي رجل أجنبي. أخو الزوج يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب أخي الزوج. والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت لئلا يمحي اسمه من إسرائيل" (تث 25: 5 و6). وواضح أنها عادة قديمة سابقة للشريعة. فقد حدث هذا في قصة "أونان" بن يهوذا، الذي دخل علي امرأة أخيه "عير" بعد موته (تك 38: 6- 10). وهذا أمر لا علاقة له بموضوع تنظيم الأسرة. ونرى من سفر راعوث أن العادة كانت تسري علي الأقرباء، وليس علي أخي الزوج فقط.

خامساً: الطلاق:

(أ‌) في العهد القديم: يقول الرب يسوع: "إن موسى من أجل قساوة قلوبكم أذن لكم أن تطلقوا نساءكم. ولكن من البدء لم يكن هكذا" (مت 19: Cool. ومعني هذا أن موسي لم يُوصِ بالطلاق، ولكنه نظَّم عادة جارية. وهذا يعطي مفهوماً أوضح لما جاء في سفر التثنية (24: 1- 4)، فكلمة "إذا" في بداية العدد الأول من الإصحاح الرابع والعشرين من سفر التثنية تمتد حتي العدد الثالث، ومن ذلك نعرف أن الطلاق كان موجوداً فعلاً، وأنه كان يكتب في كتاب يُعطى للزوجة التي كانت تصبح حرة للزواج مرة أخري. ولا تذكر هنا أسباب الطلاق بوضوح بل في عبارة غامضة: "وجد فيها عيب شيء" (تث 24: 1)، وهى نفس العبارة التي تترجم "قذر شيء" (تث 23: 14)، ولا تستخدم في الكتاب المقدس في غير هذين الموضعين. وقد ترجمت مدرسة "شمعي" (قبل العصر المسيحي) ذلك "بخيانة الزوجة" فقط، بينما توسعت مدرسة "هليل"، فجعلت ذلك شاملاً لأي شيء ينال رضى الزوج. ولكن علينا أن ندرك أن موسى لا يقرر شروط الطلاق ولكن يقبله كأمر قائم فعلاً. وكانت هناك حالتان يمتنع فيهما الطلاق: (1) إذا اتهم زوج زوجته بالخيانة قبل الزواج كاذباً (تث 22: 13- 19). (2) إذا اضطجع رجل مع فتاة غير مخطوبة، فكان عليه أن يتزوجها "ولا يقدر أن يطلقها كل أيامه" (تث 22: 28).

(ب‌) في العهد الجديد: إذا قارنا أقوال الرب يسوع في الأناجيل الثلاثة الأولي (مت 5: 32، 19: 3- 12، مرقس 10: 2 -12، لو 16: 18) نجد أنه يصف الطلاق ثم الزواج بعده بأنه زنا. وفي حديثه عن ذلك في إنجيل متى يجعل الزنا العلة الوحيدة للطلاق، ولكن هذه العبارة لا تذكر في إنجيلي مرقس ولوقا، ولعل السبب في ذلك هو أنه لم يكن ثمة يهودي ولا روماني ولا يوناني يشك في أن الزنا يشكل علة كافية للطلاق، ولذلك لم يذكرها البشيران مرقس ولوقا باعتبارها أمراً معروفاً. وقد ظهرت بضعة تفسيرات لكلمات المسيح، فيقول البعض أن الزنا هنا يشير إلي زنا العروس قبل الزواج، الذي اكتشفه الزوج عند الدخول بعروسه. ويقول آخرون إن الزوجين قد اكتشفا أن زواجهما باطلا لأن العروس من المحارم.

وهناك رأي قوي بين البروتستنت, بأن ما جاء في 1 كو 7: 10-16، يشكل أساساً آخر للطلاق. وهناك نجد الرسول يذكر شيئاً جديداً لأن موقفاً جديداً قد نشأ. فعندما يتجدد أحد الزوجين الوثنيين، كان يجب على الطرف الذي تجدد ألا يهجر الآخر، ولكن إذا أصر هذا الآخر على الانفصال، فلا يكون الأخ المؤمن أو الأخت المؤمنة "مستعبداً في مثل هذه الأحوال" (1 كو 7: 12)، ولا يعني ذلك أنهما يصبحان أحراراً للانفصال فحسب، بل لابد أن يعني أيضاً أنهما يصبحان أحراراً ليتزوج كل منهما مرة أخرى.


عن دائرة المعارف الكتابية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
الزواج في الكتاب المقدس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الدراسات الكتابية :: دراسات الكتاب المقدس-
انتقل الى: