اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 شخصية موسى الجزء الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: شخصية موسى الجزء الثانى   الإثنين 11 أبريل 2011 - 6:08

رابعاً:- الأربعون السنة الثانية :
(1) موسى في مديان : هرب موسى من وجه فرعون وجاء الى ارض مديان "وجلس عند البئر" (خر 2: 15). وبينما هو جالس هكذا، جاءت سبع بنات إلى البئر، ورآهن يستقين لغنم أبيهن- كاهن مديان- ثم رأى جماعة من الرعاة يطردوهن. فنهض موسى وأنجدهن وسقى غنمهن" (خر 2: 17). ولابد أن كان في مظهره وعمله الشجاع ما أرهب الرعاة الذين أرعبوا البنات السبع، فانسحبوا أمام جرأة هذا الرجل الغريب.
فلما عادت البنات إلى أبيهن رعوئيل (خر 2: 18 ويدعى أيضاً يثرون – خر 3: 1) أسرع من المعتاد وسألهن عن السبب، "قلن رجل مصري أنقذنا من أيدي الرعاة، وإنه استقى لنا أيضاً وسقى الغنم. فقال لبناته: وأين هو؟ لماذا تركتن الرجل؟ ادعونه ليأكل طعاماً. فارتضى موسى أن يسكن مع الرجل . فأعطى موسى صفورة ابنته (زوجة)" (خر 2: 16- 21. ومعنى "صفورة" هو "عصفورة").
(2)- موسى ويثرون : ولا يذكر الكتاب متى ارتبط موسي بصفورة، وعندما ولدت له ابنه البكر، دعاه "جرشوم" لأنه قال "كنت نزيلاً في أرض غريبة" (خر 2: 22)، مما يدل على أن موسى لم يكن سعيداً وهو بعيد عن أخوته طيلة أربعين عاماً. "وحدث في تلك الأيام الكثيرة أن ملك مصر مات" (خر 2: 23)، والأرجح أن ذلك حدث قرب نهاية الأربعين السنة، حيث أن موت ذلك الفرعون هو الذي فتح الباب أمام عودة موسى إلى مصر.
(3)- موسى أمام العليقة : كان موسى "يرعى" غنم يثرون حميه كاهن مديان، فساق الغنم إلى وراء البرية، وجاء إلى جبل الله حوريب". فظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة. فنظر وإذا العليقة تتوقد بالنار، والعليقة لم تكن تحترق". فكان عجيبا أن يرى العليقة تتوقد بالنار دون أن تحترق. فقال : "أميل الآن لأنظر هذا المنظر العظيم: لماذا لا تحترق العليقة!" وعندما اقترب منها ناداه الله محذراً له بأنه واقف على أرض مقدسة، فلم يكتف موسى بأن يخلع حذاءه من رجليه كما أمره ملاك الرب، بل غطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله" (خر 3: 1-6).
فأعلن الله نفسه لموسى بأنه إله آبائه إبراهيم وإسحق ويعقوب، وأنه سمع صراخ شعبه الذي في مصر، وأنه نزل لينقذهم من أيدي المصريين، ويصعدهم إلى "أرض جيدة وواسعة، إلى أرض تفيض لبناً وعسلاً". وهنا سمع موسى دعوة عجيبة: "فالآن هلم فأرسلك إلى فرعون وتخرج شعبي بني إسرائيل من مصر" (خر 3: 6-10).
كانت قد مضت أربعون سنة منذ أن حاول إنقاذ أخوته بطريقته الخاصة مما أدى إلى هروبه من مصر، والآن يأتيه هذا التحدي من الله، فلا عجب أن يقول موسى لله: "من أنا حتى أذهب إلى فرعون، وحتى أخرج بني إسرائيل من مصر؟" (خر 3: 11). وإذا كان رد موسى هو ما كان ينتظر من رجل في مثل موقفه، فإن جواب الله على تساؤله، كان عجيباً: "إني أكون معك . وهذه تكون لك العلامة أني أرسلتك. حينما تُخرج الشعب من مصر، تعبدون الله على هذا الجبل" (خر 3: 12).
ثم قال موسى للرب أنا آتي إلى بني إسرائيل وأقول لهم : إله آبائكم أرسلني إليكم، فإذا قالوا لي: ما اسمه فماذا أقول لهم؟ فقال الله لموسى: أهيه الذي أهيه (أي "أنا هو الذي أنا هو") وقال "هكذا تقول لبني إسرائيل: يهوه إله آبائكم، إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب أرسلني إليكم، هذا اسمي وهذا ذكري إلى دور فدور" (خر 3: 15).
وقدم موسى اعتراضاً منطقياً بأن بني إسرائيل لن يصدقوه، ولن يسمعوا لقوله، فأعطاه الله ثلاث آيات: عصاه تتحول إلى حية، ويده تصبح برصاء، والماء يتحول إلى دم. وشتان ما بين هذه الآيات والعلامة التي سبق أن أعطاها الرب لموسى (خر 3: 12)
وقدم موسى اعتراضاً آخر، فهو غير مؤهل للقيام بالعمل الذي دعاه إليه الرب، فهو ليس صاحب كلام، أي أنه ليس فصيح اللسان ، بل ثقيل الفم واللسان. "فقال له الرب" من صنع للإنسان فماً أو من يصنع أخرس أو أصم أو بصيراً أو أعمى؟ أما هو أنا الرب؟ فالآن اذهب وأنا أكون مع فمك، وأعلّمك ما تتكلم به". ومع ذلك ظل موسى يقاوم قائلاً: "استمع أيها السيد: أرسل بيد من ترسل" (خر 4: 13) فغضب الرب، وعيّن له أخاه هارون ليتكلم بلسانه (خر 4: 16)، وكان على موسى أن يأخذ في يده العصا التي تحولت إلى حية ليصنع بها الآيات (خر 4: 17).
(4)- عودة موسى إلى يثرون : رجع موسى إلى يثرون حميه ليستأذنه في العودة إلى مصر ليرى أخوته. فقال له يثرون : "اذهب بسلام"، ولم يخبره بإرسال الرب له لإخراج شعبه من مصر. وأعاد الرب الأمر لموسى وهو في مديان: اذهب ارجع إلى مصر. لأنه قد مات جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسه" (خر 4: 18 و19).
(5)- الرحيل إلى مصر : "فأخذ موسى أمرأته وبنيه وأركبهم على الحمير ورجع إلى مصر. وأخذ موسى عصا الله في يده" (خر 4: 20)، مما يدل على أن ابنيه كان صغيرين، أي أن موسى لم يأخذ صفورة زوجة له إلا قرب نهاية الأربعين السنة الثانية، أو أنها ظلت مدة طويلة (مثل راحيل) عاقراً، قبل أن تلد ابنيها.
(6)- عريس دم (4 : 24- 31): في أثناء عودة موسى إلى مصر، حدث شئ عجيب، يلقي بعض الضوء على حياة موسى في مديان، ويؤيد فكرة أن ولدي موسى كانا صغيرين في ذلك الوقت. فما "حدث في الطريق، في المنزل" (خر 4: 24) يدل على أن موسى لم يختن ابنه قبل مغادرته مديان، ولعل ذلك حدث بسبب العجلة وانشغاله بالمهمة التي دعاه إليها الله، أو أن الأرجح هو أن صفورة اعترضت على عملية الختان. ولا يمكن الجزم باعتراضها على ختان جرشوم. لكن في الطريق، في المنزل، عندما أيقنت أن حياة موسى في خطر، وأنها هى المسئولة عن ذلك، قامت بنفسها بإجراء عملية الختان مكرهة، كما يبدو من تكرارها لعبارة " عريس دم". ومهما كان الأمر فقد أخطأ موسى في عدم إجراء علامة العهد لابنه، وهو ما كان لزاماً على كل إسرائيلي أن يعمله، فقد كانت عقوبة إهمال ذلك هي الموت (تك 17: 13 و14).
(7)- التقاء موسى بهارون (خر 4: 14 و27): أرسل الرب هارون للالتقاء بموسى عند جبل الله. وفي جبل الله تقابل هارون وموسى، "وقبّله". وكان لدى موسى الكثير ليقوله لهارون، إذ أخبره "بجميع كلام الرب الذي أرسله، وبكل الآيات التي أوصاه بها" (خر 4: 28).

اعداد القس/ هانى كرم عطية
راعى كنيسة الايمان بمنهرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
شخصية موسى الجزء الثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الدراسات الكتابية :: شخصيات كتابية-
انتقل الى: