اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 شخصية يوسف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: شخصية يوسف   الإثنين 11 أبريل 2011 - 6:06

18-شخصية يوسف
يوسف بن يعقوب من زوجته المحبوبة راحيل، ودعت راحيل اسم أبنها البكر "يوسف، قائلة: يزيدنى الرب أبنا آخر (تك 30: 22-24). ولأن يوسف كان بكر راحيل زوجة يعقوب المحبوبة كان يوسف محبوب عند أبيه يعقوب، حتى إنه عند عودته من حاران، وخوفه من مواجهة أخيه عيسو، وضع راحيل ويوسف فى آخر القافلة، من خشيته عليهما، أكثر من سائر أبنائه.
* معنى الاسم اسم عبري معناه "الرب يزيد"
يوسف يرعى الغنم
ولما بلغ يوسف السابعة عشرة من العمر، كان يرعى الغنم مع إخوته، عند بنى يلهبة وبني زلفة امرأتي أبيه، وأتى بنميمتهم الرديئة إلى أبيهم. أما إسرائيل فأحب يوسف أكثر من سائر نبيه لأنه ابن شيخوخته، فصنع له قميصاً ملوناً. فلما رأى أخوته لك، "أبغضوه" تك37: 2-4) وزادة نيران البغضة، لما أخبرهم بأحلامه التى كانت تعنى أنه سيتسلط عليهم، وأنهم سيجسدون له (تلك 37: 5-11).
يوسف يباع ب 20 من الفضة
وحدث بعد ذلك أن أرسله أبوه ليفتقد سلامة إخوته ولسلامة الغنم عند شكيم. فجاء يوسف من وطاء حيرون إلى شيكم، فلم يجد إخوته، فأخبره رجل أنه سمعهم يقولون: "لنذهب إلى دوثان ". فذهب يوسف وراء اخوته دوثان حيت وجدهم.
فلما أبصروه من بعيد، قال بعضهن لبعض: هذا صاحب الأحلام قادم. فالآن هلم نقتله ونطرحه فى إحدى الآبار، ونقول وحش ردئ أكله، فنرى ماذا تكون إحلامه". لكن رأوبين بكر يعقوب، أنقذه من أيديهم، وقال : لا نقتله. اطرحوه فى هذه البئر .. لكي ينقذه من ايديهم وليرده إلى أبيه" فلما وصل يوسف إليهم، أمسكوه وخلعوا عنه قميصه الملون وطرحوه فى البئر التى كانت فارغة ليس بها ماء (تك 37: 18- 24).
وبينما هم يأكلون رأوا قافلة إسماعيليين قادمة من جلعاد إلى مصر . فقال يهوذا لإخوته: ما الفائدة أن نقتل أخانا ونخفى دمه؟ تعالوا فنبيعه للاسماعيليين، ولا تكن أيدينا عليه، انه أخونا ولحمنا. فسمع له إخوته:
فسحبوا يوسف واصعده من البئر، وباعوه للاسماعيليين بعشرين من الفضة. ولم يكن رأوبين معهم. فلما رجع إلى البئر ولم يجد يوسف، مزق ثيابه (تك 37: 25).
وأخذوا قميص يوسف وغمسوه فى دم تيس من المغزى، وأرسلوا القميص الملون إلى أبيهم، على أنهم وجدوه فى طريقهم فاعتقد يعقوب أن وحشا ردئيا قد افترس يوسف، فمزق ثيابه ووضع مسحا على حقويه، وناح على أبنه اياماً كثيرة، وأبى أنه يتعزى.
يوسف فى مصر
أما المديانيون فباعوا يوسف فى مصر لفوطيفار رئيس شرطة فرعون، أى قائد حرس فرعون. وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً مما جعل سيدة يوكله على بيته ويدفع إلى يده كل ما كان له. فبارك الرب بيت المصرى بسبب يوسف (تك 39: 2-5).
يوسف فى السجن
ثم حدث أن امرأة فوطيفار حاولت أن تغوي يوسف لارتكاب الشر معها، ولكنه رفض الاستجابة لغوايتها فاتهمته عند زوجها بأنه حاول اغتصابها، فألقاة فى بيت السجن الذى كان فيه أسرى الملك محبوسين (تلك 39: 7-20).
وفى السجن أيضاً كان الرب معه وأعطاه نعمة فى عيني رئيس السجن، فدفع إلى يد يوسف جميع المسجونين وكل شئونهم (تك 39: 21-23).
يوسف يفسر حلم فرعون
وحدث أن غضب فرعون على رئيس السقاة ورئيس الخبازين، فوضعهما فى السجن الذى كان فيه يوسف. وحلم كل منهما حلماً. وفى الصباح لاحظ يوسف أنهما مغتمان، فأختراه بأن كل منهما حلم حلماً وليس من يعبره لهما. فقال لهما: أليست لله التعابير. قصا على‍َّ (تك40: 18). فلما قصا عليه حلميهما، فسرهما لهما. وحدث لهما كما أنبأهما، فأعاد فرعون رئيس السقاة إلى مركزه، وقطع رأس رئيس الخبازين وكان يوسف قد أوصى رئيس السقاة أن يذكره عند فرعون ليخرجه من السجن الذى طرح فيه ظلماً.
وبعد فترة حلم فرعون حلم فشل في تفسيره الحكماء فروي لفرعون ما حدث من تفسير يوسف لحلمه ولحلم رئيس الخبازين. فأمر فرعون بإحضار يوسف من السجن، وقصى عليه فرعون حلميه، فقال له يوسف إنهما حلم واحد، وإنه ستأتى على البلاد سبع سنين شبعاً عظيماً فى كل أرض مصر، ثم تأتى بعدها سبع سنين جوعاً. واقترح على فرعون أن يبحث عن رجل بصير وحكيم ويجعله على أرض مصر، يجمع خمس غله أرض مصر فى سبع سني الشبع، فيكون ذلك ذخيرة سبع سني.
يوسف الرجل الثانى على مصر
فحسن الكلام فى عيني فرعون وفى عيون جميع عبيده فقال فرعون لعبيده : هل نجد مثل هذا رجلاً فيه روح الله؟ ثم قال ليوسف : بعدما أعلمك الله كل هذه ليس بصير وحكيم مثلك". وإقامة على كل بيته، وعلى كل أرض مصر، وخلع فرعون خاتمه وجعله فى يد يوسف، وألبسة ثياب بوص ووضع طوق ذهب فى عنقه. وهكذا جعله الرجل الثانى بعد فرعون على كل أرض مصر وقال له: بدونك لا يرفع إنسان يده ولا رجله فى كل مصر (تك 41: 1-8، 4- 25-44). ودعا فرعون باسم يوسف صفنات فعنيح (أى مخلص العالم)، وأعطاه اسنات بنت فوطي فارع كاهن أون (عين شمس) زوجة". وكان يوسف أبن ثلاثين سنة لما وقف قدام فرعون ملك مصر (تك 41: 46.45).
يوسف يتقابل مع اخوته
وجاء أخوة يوسف من كنعان لشراء القمح من مصر فعرفهم يوسف، أما هم فلم يعرفوه. فأخذ يسألهم: من أين جاءوا. وكان همه أن يعرف أخبار أبيه وأخيه الشقيق بنيامين: ثم اتهمهم أنهم إنما جاءوا ليتجسسوا الأرض، مما أضطرهم لمحاولة الدفاع عن أنفسهم ووضعهم فى حبس ثلاثة أيام، وقال لهم بعدها: إنه سيتركهم يعودون إلى أبيهم، على أن يأخذ أحدهم (شمعون) رهينة حتى يعودوا فى المرة القادمة بأخيهم الصغير معهم. فثارت ضمائرهم، وتذكروا ما فعلوه بأخيهم دون أن يستجيبوا لاسترحامه. وكان يوسف يصغى إلى حديثهم، وهم لا يعلمون أنه يفهم لغتهم،ما جعله يتحول عنهم ويبكى. ثم رجع إليهم وأخذ شمعون وقيده أمام عيونهم، وأمر أن تملأ أوعيتهم قمحاً، وتوضع فضه كل واحد فى عدله، وأن يعطوا زاداً للطريق وفى الطريق اكتشفوا واحد منهم الفضة فى عدله، فطارت قلوبهم وارتعدوا خوفاً.
ولما جاءوا إلى أبيهم، أخبروه بكل ما حدث معه، وأن الرجل سيد الأرض، أخذ منهم شمعون رهينة حتى يحضروا أخاهم الصغير بنيامين معهم. وعند تفريغ عدلهم وجدوا فضة كل ما حدث فى عدله، فخافوا.
ولما فرغوا من أكل القمح الذى جاءوا به، وطلب منهم أبوهم أن يذهبوا مرة أخرى إلى مصر لشراء الطعام، أصروا على أن يأخذوا بنيامين معهم، وبعد تردد، أضطر أن يرسل بنيامين معهم، وأن يأخذوا معهم هديه للرجل، من أفخر جني أرض كنعان، وأن يأخذوا فضة مضاعفة، ودعا لهم بأن الله القدير يعطيهم رحمة أمام الرجل حتى يطلقهم جميعاً بسلام.
اخوة يوسف يعرفوه
وعندما وقفوا أمام يوسف، ورأى أخاه بنيامين معهم، أمر أن يدخلوا إلى بيته، وأن تعد لهم وليمة. ولما رأى يوسف بنيامين أخاه، حنت أخشاؤه، فدخل إلى المخدع وبكى هناك. ثم أراد أن يدبر حجة بها يحتفظ بأخيه بنيامين معه، فأمر أنه يوضع طاسه الفضى فى عدل الصغير مع ثمن قمحه. فلما أنصرفوا فى الصباح، وخرجوا من المدينة، أرسل يوسف الرجل الذى على بيته لكى يفتش على الطاس فى عدالهم، على أن من يوجد الطاس عدله، يصبح عبداً لسيدة يوسف. وبالطبع وجده فى عدل بنيامين، فمزقوا ثيابهم، ورجعوا جميعهم إلى المدينة، ووقعوا أمام يوسف على الأرض. وعرض يهوذا أن يؤخذ هو عبداً عوضاً فى بنيامين، إذ لا يستطيع أن يعود إلى أبيه بدون بنيامين.
وهنا لم يستطع يوسف أن يضبط نفسه، فأمر أن يخرج جميع الواقفين عنده. ثم أعلن يوسف لإخوته أنه هو يوسف أخوهم. وسأل : أحى أبي بعد؟ فلم يستطيع إخوته أن يجيبوه، لأنهم ارتاعوا منه، ولكن طمأنهم، وقال لهم :ليس أنتم ارسلتمونى إلى هنا. بل الله، وهو قد جعلنى أبا لفرعون وسيداً لكل بيته، ومتسلطاً على كل أرض مصر وقال لهم أن يسرعوا بالعودة إلى مصر وإحضار أبيهم وعائلاتهم ومواشيهم، وكل ما لهم، ليكونوا قربين منه فى مصر. ثم وقع على عنق بنيامين أخيه وبكى كلاهما، وقبل جميع إخوته وبكى عليهم.
يعقوب يعرف ان يوسف حى
وصعد إخوة يوسف من مصر، وجاءوا إلى يعقوب أبيهم فى أرض كنعان، وأخبروه بأن يوسف حى وأنه متسلط على كل أرض مصر ، فلم يصدقهم فى البداية، ولكنه لما أبصر المركبات التى أرسلها يوسف لتحمله، أنتعشت روحه، وقال: كفى يوسف أبني حى بعد. أذهب وأراه قبل أن أموت (تك 45: 21-28).
وقال الله ليعقوب فى برؤى الليل : لا تخف من النزول إلى مصر لأنى أجعلك أمة عظيمة هناك. انا أنزل معك إلى مصر، وأنا أصعدك أيضاً. ويضع يوسف يده على عينيك" (تك 46:43).
يعقوب ينزل الى مصر
وجاء يعقوب وأسرته إلى مصر، وأقاموا فى أرض جاسان، وعال يوسف أباه وإخوته وكل بيت أبيه. وجمع يوسف كل الفضة الموجودة فى أرض مصر، وفى ارض كنعان بالقمح الذى باعه للشعب، ثم باعهم القمح بالمواشى، ثم اشترى كل أرض مصر لفرعون، إذ باع المصريون كل واحد حقله، لأن الجوع اشتد عليهم، فصارت الأرض لفرعون ، ماعدا أرض الكهنة إذ كان لهم فريضة من قبل فرعون (تك 47: 5-22).
ولابد أن يعقوب قضى فى مصر أياماً سعيدة بالقرب من أبنه يوسف. وعندما أحس بدنو أجله، دعا بنيه ليباركهم، وينبئهم بما يصيبهم فى آخر الأيام-وبارك أبني يوسف، منسى وأفرايم وحسبهما من أبنائه كرأوبين وشمعون (تك 48: 5) لذلك حسبا بين أسباط إسرائيل الأثنى عشر.
وعندما أسلم يعقوب الروح، وقع يوسف على وجه أبيه وبكى عليه وقبله، وأمر يوسف عبيده الأطباء أن يحنطوا أباه،فحنطوه،وبكى عليه المصريون سبعين يوماً.ثم صعد يوسف مع إخوته وجمع كبير من المصرين معه، ودفن أباه فى مغارة المكفيلة فى أرض كنعان، كما أوصى يعقوب قبيل موته..
وخاف إخوة يوسف أن يضطهدهم بعد موت أبيه، ولكن يوسف قال لهم: "لا تخافوا، لأنه هل أنا مكان الله. أنتم قصدتم لي شراً، أما الله فقصد به خيراً".
موت يوسف
ثم مات يوسف وهو أبن مائة وعشر سنين بعد أن استحلف بنى إسرائيل بأن يصعدوا عظامه معهم عندما يفتقدهم الله. فحنطوه ووضعوه فى تابوت فى مصر (تك 50: 14-25)- ولم ينس موسى عند خروجهم من مصر أن يأخذ عظام يوسف معهم (خر 13: 19)، ودفنوها في شيكم (يش 24: 32).

اعداد القس/ هانى كرم عطية
راعى كنيسة الايمان بمنهرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
شخصية يوسف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الدراسات الكتابية :: شخصيات كتابية-
انتقل الى: