اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 المرارة والكراهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: المرارة والكراهية   الإثنين 23 مايو 2011 - 0:44

المرارة والكراهية

المرارة هي نتيجة العداوة القوية وتتميز بالتشاؤم والإرادة الضعيفة . الكراهيــــــة هي شعور داخلي بالحزن والإرادة الضعيفة من فعل خاطيء أو إهانة أو جرح من موقف حقيقي أو وهمي أو غير مقصود . المرارة والكراهية هما نتيجة الغضب المكبوت.
P قال القس بيلي جراهام : " لم يمنع الكتاب الغضب ، ولكنه وضع له شرطين .

الأول : أن يكون خالياً من المرارة والكراهية .
والثاني : أن نفحص أنفسنا يومياً ونسألها : كيف تعاملنا مع مشاعرنا السلبية ؟ وهناك مثل لاتيني قديم
يقول : الذي يذهب غاضباً للنوم يجد شيطاناً على الوسادة . وهناك الكثير من المنغصات في الحياة التي يستعملها الشيطان كفرص لقيادتنا للمشاعر الشريرة " .
تتآكل دواخل كل من يكره بسبب المشاعر المكبوتة ، وتعوقه عاطفياً وتمرضه جسدياً ، فتتأثر قدرته على الإنتاج ، ويجد صعوبة في النوم ، كما تتحطم كثير من علاقاته داخل وخارج الأسرة . وبعضهم الكارهين تتملكهم " الرغبة في انتقام " حتى درجة القتل . وكل مصاب بهذا الغضب العميق المكبوت ليس شخصاً سوياً .
وتعتبر قصة قايين وهابيل ( في تك 4 :1-16 ) مثلاً لمرض " المرارة والرغبة في الانتقام " .
غضب قايين لأن ذبيحة أخيه قبلت ، بينما رفضت تقدمته . لم تكن المشكلة بين قايين وهابيل ، ولكن بين قايين والله ، فالله هو الذي رفض الذبيحة ، فأحبط قايين وغضب . وبدلاً من التوبة وسؤال المغفرة من الرب ، قام على أخيه وقتله .
في مرات كثيرة يعترف الناس بخطايا من هذا القبيل ، لأنهم يبحثون عن التعاطف والتشجيع . سيقولون لك إنه قد أسيء فهمهم ، وأسيئت معاملتهم،دون أن يدركوا أن الخطية هي التي تحرك سلوكهم . تقول كلمة الله : " فاطرحوا عنكم أنتم أيضاً الكل : الغضب ، السخط ،الخبث ، التجديف ، الكلام القبيح من أفواهكم " ( كو8 :3 ) .

استراتيجــــيـــة المســــــــــــاعدة

1- كن محايداً عندما يحكي الشخص مشكلته ، وأكد له أن كلمة الله بها جواب الكل مشكله .
2 - تأكد أنك تتكلم مع شخص قبل المسيح مخلصاً . إن لم يكن قد قبله .
3- إن كان غير منتبه لمشكلة الرفض والمرارة داخلة ، أو كان منتبهاً لها ويبحث عن حل ، أكد له أن المرارة
خطية ، وأن تجاهله لهذة الحقيقة سيعطل حلها .
4- التوبة والاعتراف سيؤديان للغفران والشفاء في علاقته بالله ( 1يو1 :9 ) .
5- بعد الانتهاء من الخطوات السابقة ،ابدأ خطوات مصالحة مرتبة ، خاصة إن كان هناك اتهامات ، أو تجريم
أو نقد أو علاقات مقطوعة . تأتي النصرة من حل الأمور على المستوى الرأسي والأفقي . ومكافأة الله له
ستكون " ضميراً بلا عثرة من نحو الله والناس " (أع 24 :16 ) .
قال المسيح : " اذهب أولاً اصطلح مع أخيــك " ( مت 5 : 24) .
ونصح الرسول بولس : " حسب طاقتكم سالموا جميع الناس . إن جاع عدوك فأطعمة وإن عطش فاسقة لأنك إن
فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه " (رو12: 18، 20 ،21 ). إذا حدثت مصالحة فذلك يرضي الله ويشفي
الجروح .وإن لم تحدث يكون السائل قد تمم المطلوب منه أمام الله ، ويستطيع أن يحيا بضمير طاهر . شجعه
على الصلاة ليضع الله في قلبه حباً للشخص الآخر ، سواء تصالح معه أو لا " المحبة لا تظن السوء ، ولا تفرح
بالإثم " (1كو 13: 4-6) .
6- إن كانت المرارة والرفض ترجع لزمن بعيد ، وكان السائل عنيداً يدافع عن موقفه ، اقتبس له قول بولس
" ليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث ، وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض
شفوقين متسامحين كما سامحكم الله أيضاً فى المسيح " ( أف 4 :31 ،32 ) . اطلب منه أن يتأمل في هذه
الآيات ويصلي لأجل أعدائه .
7- صل مع السائل .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
المرارة والكراهية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الموضوعات الروحية والنفسية :: موضوعات نفسية-
انتقل الى: