اهلا بيك اخى العزيز
نصلى ان يستخدم الرب هذا المنتدى لمجده ولبركة حياتك
نرحب بك عضو فى المنتدى معنا فرجاء التسجيل


الموضوعات والدراسات الكتابية والروحية التى تقدم بكنيسة الايمان بمنهرى وموضوعات اخرى
 
الرئيسيةالتسجيلاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول
القس هانى كرم راعى الكنيسة

المواضيع الأخيرة
» دراسة رسالة افسس ـ المقدمة
الثلاثاء 8 يناير 2013 - 10:34 من طرف القس هانى كرم

» شخصية يوشيا
الخميس 22 نوفمبر 2012 - 13:40 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الثانى
السبت 20 أكتوبر 2012 - 6:45 من طرف د عجايبى لطفى

» كيف نطور اجتماع الشباب
الخميس 23 أغسطس 2012 - 8:07 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة فى سفر صموئيل الاول
الجمعة 17 أغسطس 2012 - 15:35 من طرف القس هانى كرم

» تابع رموز الروح القدس
الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 16:22 من طرف القس هانى كرم

» حجمه صغير...أثره رهيب
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 4:02 من طرف القس هانى كرم

» ساعة لقلبك وساعة لربك
الأربعاء 8 أغسطس 2012 - 3:56 من طرف القس هانى كرم

» مسابقة في سفر راعوث
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 15:56 من طرف القس هانى كرم

» رموز الروح القدس( اولا الزيت )
الثلاثاء 7 أغسطس 2012 - 5:59 من طرف القس هانى كرم

عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 مقدمة سفر أعمال الرسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القس هانى كرم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 360
تاريخ التسجيل : 11/04/2011
الموقع : المنتدى الرسمى لكنيسة الايمان بمنهرى

مُساهمةموضوع: مقدمة سفر أعمال الرسل   الإثنين 18 أبريل 2011 - 1:07

مقدمة سفر أعمال الرسل
كاتب السفر
بمقارنة مقدمة هذا السفر بمقدمة إنجيل لوقا ، وبمقارنة نهاية ذلك الإنجيل وبداية سفر الأعمال يتبين جلياً أن كاتبهما هو لوقا .
زمن كتاب السفر
ينتهى سفر الأعمال بذكر السنتين اللتين كان بولس فيهما مسجوناً فى رومية ، فلا بد أنه كتب بعد ذلك مباشرة ، وإلا لتضمن الحوادث النى حدثت لبولس بعد ذلك ، يرجح كثيراً أنه كتب حوالى سنة 63 م . أى أن هذا السفر يحيط بفترة زمنية تقرب من 34 سنة .
ومن الواضح أن هذا السر كتب بعد إنجيل لوقا ، وغلى المرجح ليس بعده بمدة طويلة (ص1: 1 )ومن الواضح أيضاً أنه كتب قبل حادثين هامين :
الأول : حادث حريق روما سنة 64 م والذى أسند نيرون تهمة إشعاله فى ذلك الوقت إلى المسيحيين .
والحادث الثانى : هو الحرب التى انتهت بدمار أورشليم وخراب الهيكل سنة 70 م . ولاشك أن جو هذا السفر كان سيختلف لو أن هذين الحادثين كانا قد حدثا قبل كتابته . ولأن السفر يختم بذكر السنتين اللتين كان فيهما بولس مسجوناً فى رومية ، فيبدو أنه كتب فى ذلك التاريخ أو بعده بقليل .
لمن كتب هذا السفر
يوجه لوقا هذا السفر إلى نفس صديقه ثاوفيلس الذى سبق وكتب له الإنجيل . وفى ؟ يذكر مركز ثاوفيلس لأدبى "العزيز" (أى احب السعادة أو المقام الرفيع) وكان هذا اللقب يطلق دائماً على الولاة الرومان فى اليهودية (أنظر ص 23: 26 ، 26: 25) . أما فى سفر الأعمال ؟ هذا اللقب ، ربما لأنه ترك وظيفته العالمية أو ربما لأنه نما فى الإيمان وتوطدت علاقة لوقا معه .
خصائص السفر
** هذا السفر هو حلقة الاتصال بين الأناجيل والرسائل كما كان صعود المسيح ؟ بين الأناجيل وسفر الأعمال . واسم هذا السفر هو من وضع البشر ،ولكن بالتأمل فى ؟ ترى أنه سفر أعمال (الروح القدس) وليس أعمال الإثنى عشر الذين لا نقرأ عنهم فيه ؟ عد بطرس وبولس وغيرهما ممن لم يكونوا رسلاً .
** ويتضمن هذا السفر الوقت المعبر عنه بقترة الانتقال ، لأنه وإن كانت ؟
فى بدائة ذلك الوقت إلا أن التعليم أو الحق الخاص بالكنيسة لم يكن معروفاً إلى أن كتبت رسائل بولس الذى دعى بحق خادم الإنجيل (أى إنجيل يسوع المسيح الممجد) وخادم الكنيسة (كو1: 23-25) ويعتبر هذا السفر أيضاً مقدمة ضرورية وهامة للرسائل .
** وإذا اعتبرنا أن الموضوع الأساسى للأناجيل هو الله الابن ، الأقنوم الثانى الرب يسوع المسيح فإن الموضوع الأساسى لسفر الأعمال هو الأقنوم الثالث الله الروح القدس . لذلك نجد أن الروح القدس يذكر فى هذا السفر وحده 42 مرة . وبقية المترادفات مثل الروح وروح الرب تذكر حوالى 13 مرة . والأناجيل تكلمنا عن عمل الله لأجلنا ، بينما سفر الأعمال يكلمنا عن عمل الله فينا بالتاريخ .
وبهذه المناسبة نذكر أنه يمكن تقسيم أسفار العهد الجديد على النحو التالى :
(1) الأناجيل الأربعة : وهى ترينا إعلان خلاصنا .
(2) سفر الأعمال : وهو يرينا إذاعة خلاصنا .
(3) الرسائل التعليمية الواحدة والعشرون : وهى ترينا إيضاح خلاصنا .
(4) سفر الرؤيا وهو سفر نبوى : يريا إتمام خلاصنا .

** ومن الأمور الجديرة بالملاحظة أو لوقا لا يذكر اسمه مطلقً لا فى نجيله ولا فى سف الأعمال . وما أجمل أن يتحلى خادم المسيح بهذه الصفة الجميلة – صفة إنكار الذات . ولوقا هو الذى استخدمه الروح القدس فى كتابة الإنجيل الذى يقدم لنا الرب يسوع كابن الإنسان، ثم فى كتابة هذا السفر الذى يقدم تاريخ بداءة الجماعة التى رضى الرب أن يربط نفسه بهم كإنسان.
** أن هناك علاقة بين الأناجيل وسفر التكوين . وبالمثل توجد علاقة بين سفر الخروج وسفر الأعمال . فكما أن سفر الخروج يحدثنا عن تحرير الشعب القديم من نير عبودية فرعون القاسية عن طريق ذبح خروف الفصح ، وخروج الشعب إلى البرية بعد عبوره فى البحر الأحمر ثم عبادته للرب فى خيمة الاجتماع ، هكذا أيضاً يحدثنا سفر الأعمال عن تحرير النفوس من عبودية الشيطان والخطية ، بالإيمان بذبيحة الرب يسوع على الصليب ، والرب "كل يوم يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون" (ص2: 47) . ونجد أيضاً تحرير شعب الله من نير الناموس الذى قال عنه الرسول بطرس "لم يستطع آباؤنا ولا نحن أن نحمله" (ص 15: 10) وقد حسمت هذه المسألة بواسطة الرسل فى أورشليم نفسها (أع 15) "فإنه يصير إبطال الوصية السابقة من أجل ضعفها وعدم نفعها إذ الناموس لم يكمل شيئاً . ولكن ليصير أبطال الوصية السابقة من أجل ضعفها وعدم نفعها إذ الناموس لم يكمل شيئاً . ولكن ليصير إدخال رجاء أفضل ه تقترب إلى الله" (عب 7: 18،19) وتبع أبطال هذه الوصية السابقة (أى الناموس) رفضه إسرائي كأمة لأنها تمسكت بالناموس ورفضت النعمة وهذا ما يختم به سفر الأعمال .
** ولقد شاء الروح القس أن يعطينا فى هذا السفر صورة لكنيسة فى بدء تكوينها لتكون مثالاً للمؤمنين ف جميع الأجيال . فنجد فى هذا السفر صوراً لشركة المؤمنين معاً ومحبتهم بعضاً لبعض (ص 2: 42–47) وصوراً لكنائس تبنى وتتكاثر (ص9: 31) وصوراً لأتعاب القديسين فى الخدمة دون أن تثنى هذه الأتعاب عزمهم عن أن يكملوا بفرح سعيهم .
** فلقد أعطانا الله هذا السفر كما أعطى لموسى قديماً مثالاً لخيمة الاجتماع وطلب منه أن يصنعها على المثال الذى كان قد رآه (أع 7: 14) .
** ومن خلال السفر كله نجد بصورة واضحة نجاح عمل الرب بواسطة أوانى بشرية ضعيفة (ص4: 13) رغم تداخل العدو بكل الطرق الممكنة "ليفسد سبل الله المستقية" (ص13: 10) بل أن الله استخراج من محاربة العدو لعمل الله ولشعبه ، بركة لانتشار الإنجيل ، لأن الكنيسة فى بدائتها لم تقبل أ تتنازل عن آرائها اليهودية وأن تتوجه إلى الأمم حسب أمر الرب الواضح (ص1: Cool ، لكن وقوع الاضطهاد عليها اضطرها إى التشتت وانتشرت كلمة الله فى الأماكن التى تشتت التلاميذ إليها (ص8: 1،4) .
أقسام سفر الأعمال
(1) ص1 : وهو مقدمة للسفر ويقدم لنا ما يرتبط بقيامة المسيح من الأموات وصعوده إلى السموات .
(2) ص2 – ص 12 : عمل الروح القدس فى أورشليم بين اليهود بصفة خاصة . والشخصية البارزة هى بطرس الرسول .
(3) ص13 – ص28 : الخدمة بصفة خاصة بين الأمم باعتبار أنطاكية سورية (وهى مدينة يونانية) هى المركز الجديد بدلاً من أورشليم . والشخصية البارزة هى بولس الرسول.
ونلاحظ أن ص 12 و 13 عبارة عن فترة الانتقال بين القسمين الثانى والثالث نتيجة وصول الكرازة إلى بيت كرنيليوس الاممى فى 10 .
مع أن سفر الأعمال صمت عن ذكر خدمات أكثرية الرسل لكن ذلك ليس معناه أنه لم تكن لهم خدمات تستحق الذكر ، فلا شك أنهم خدموا فى أماكن كثيرة من العالم كما يشهد التاريخ أيضاً ، وسوف نعرف ذلك بالتحقيق "عندما يأتى الرب الذى سينير خفايا الظلام ويظهر أراء القلوب . وحينئذٍ يكون المدح لكل واحد من الله" (1كو 4: 5)
رحلات بولس التبشيرية
لقد قام الرسول بولس بناء على اختيار الروح القدس وإرساليته له (ص 13: 2-4) بثلاث رحلات تبشيرية بدأت كلها من أنطاكية – المركز الجديد للمسيحيين كما ذكرنا .
(1) كانت رحلة بولس الرسول الأولى بمصاحبة برنابا ، وكان معهما يوحنا الملقب مرقس خادماً الذى لم يستمر معهما إلا قليلاً ثم رجع إلى أورشليم (ص 13: 14) بدأت هذه الرحلة حوالى عام 45 م أى بعد تجديد بولس بحوالى عشر سنوات واستمرت الرحلة نحو ثلاث سنوات وفيها زار الرسولان عشر بلاد بعضها أكثر من مرة وقطعاً حوالى 2250 كيلو متراً براً وبحراً فى وقت كان السفر فيه كله مشقات وأخطار (2كو11: 25،26) .
(2) كانت رحلة بولس الثانية مصاحبة سيلا معه فى بعض أجزاء من هذه الرحلة ، تيموثاوس ولوقا وآخرون (ص 15: 40 إلى ص 18: 22) وكان ذلك حوالى عام 51 م . واستمرت هذه الرحلة نحو ثلاث سنوات وفيها زار الرسول نحو 14 بلداً وقطعا نحو 5000 كيلو متر براً وبحراً. يذكر فى الرحلة الثانية عن أول اجتماع نودى فيه بالمسيح فى قارة أوربا وكان اجتماعاً للصلاة خاصاً بالسيدات . وكانت ليديا بائعة الأرجوان التى فتح الرب قلبها لتصغى إلى ما كان يقوله بولس هى أول من آمن بالمسيح فى أوربا بواسطة بولس (ص 16) .
(3) قام بولس برحلته الثالثة حوالى 54 م وانتهت هذه الرحلة بالقبض عليه بواسطة اليهود فى أورشليم حوالى عام 58 م بعد أن قطع ما يقرب من 5000 كيلو مترا براً وبحراً (ص18: 23 - 21: 17) ثم ظل حتى نهاية السفر أسيرا ى سلاسل وحوكم من حنانيا رئيس الكهنة ثم الأمير ليسياس ثم الوالى فيلكس وبعد فستوس ثم الملك أغريباس وأخيراً رفع دعواه إلى قيصر باعتباره أنه رومانى الجنسية . وذلك تتميماً لما قاله الرب عنه "هذا لى إناء مختار ليحمل اسمى أمام أمم وملوك وبنى إسرائيل . لأنى سأريه كم ينبغى أن يتألم من أجل اسمى" (ص 9: 15،16)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://faith.afdalmontada.net
 
مقدمة سفر أعمال الرسل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الدراسات الكتابية :: دراسات الكتاب المقدس-
انتقل الى: